وزير الري من تبسة: برنامج إستعجالي لمواجهة أزمة العطش

زيارة رسمية تحت ضغط العطش…هل تتحرك الحلول أم يستمر الظمأ؟

في مستهل زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية تبسة، حل مساء الخميس 23 أفريل 2026، وزير الري لوناس بوزقزة بمنطقة حشانة ببلدية الونزة، مرفوقا بوالي الولاية أحمد بلحداد ، إلى جانب وفد رسمي يضم السلطات الأمنية والمنتخبين المحليين.

وشهدت المحطة الأولى تقديم عرض مفصل حول مشروع إنجاز نظام تحويل المياه الصالحة للشرب بمنطقة حشانة، قبل أن يشرف الوزير على تدشينه، مؤكدا بالمناسبة على ضرورة إعداد برنامج استعجالي ومدروس لإيجاد مصادر بديلة لتزويد ساكنة الولاية بالمياه، خاصة في ظل إعتماد أغلب البلديات على المياه الجوفية. كما شدد على أهمية الإستغلال الأمثل للموارد المائية المتاحة لضمان تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية.

وفي ثاني محطة من الزيارة، تنقل الوفد إلى محطة نزع الأملاح بمنطقة بومزراق، حيث تمت معاينة مختلف مرافقها والوقوف على مشروع الرفع من سعة التخزين، إلى جانب إجراءات حماية المنشآت والتجهيزات. وأكد الوزير خلال هذه الزيارة إلتزام القطاع بالتكفل بمختلف النقائص المسجلة، مع تقديم عرض شامل حول وضعية تموين البلديات الشمالية بالمياه الصالحة للشرب.

ورغم هذه المعاينات والوعود، يبقى الشارع التبسي يترقب ترجمة هذه التصريحات إلى إجراءات ملموسة، في ظل أزمة عطش حادة تعاني منها عدة بلديات ، ما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة الحلول المقترحة ومدى قدرة البرنامج الإستعجالي المرتقب على وضع حد لمعاناة المواطنين.

فهل ستكون هذه الزيارة نقطة تحول فعلية لإنهاء أزمة العطش بتبسة، أم أنها ستبقى مجرد محطة بروتوكولية أخرى تضاف إلى سلسلة الزيارات دون أثر ميداني محسوس؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق