
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور مكتوب على منصة “تروث سوشيال” أمس، أنه يتوعد إيران بتصعيد عسكري واسع إذا لم تعجل في فتح مضيق هرمز، وأن المضيق هو شرط أساسي للتوصل لمفاوضات بين الطرفين من أجل إنهاء الحرب.
وقد توعد بذلك مشيرا أنه سبق أن منح إيران مهلة عشرة أيام من أجل “إبرام اتفاق أو فتح “مضيق هرمز”، مضيفاً أن 48 ساعة تنفد وسيحل عليهم الجحيم.
وصرح ترمب مراراً خلال الأيام الماضية باستخدام القوة لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، باعتباره ممر حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على أسواق الطاقة.
وقد هددت واشنطن طهران سابقاً باستهداف البنية التحتية للكهرباء إذا لم يتم فتح المضيق خلال المهلة المحددة، في خطوة تعكس تصعيداً تدريجياً في اللهجة الأميركية تجاه الأزمة. وكان مدد مهلة خمسة أيام حتى السادس من أبريل، مع انطلاق المحادثات التمهيدية للسلام في أواخر مارس. ومع تصاعد الهجمات من جميع الأطراف، بما في ذلك إسقاط إيران لمقاتلتين أميركيتين، اشتدّت حدة خطاب ترمب مقارنةً بمحاولاته الأخيرة لإيجاد مخرج من الصراع المتصاعد.
فيما ربطت واشنطن أي تهدئة محتملة بإجراءات ميدانية واضحة من جانب طهران، على رأسها حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته الإدارة الأميركية اختباراً عملياً لجدية إيران في الانخراط في اتفاق أوسع. وكان ترمب قد كتب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي.





