رد فعل التحالف الجمهوري حول الانتخابات الرئاسية المسبقة

رحب حزب التحالف الجهوي بقرار  رئيس الجمهورية لتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة ليوم 07 سبتمبر 2024
و جاء في بيان الحزب “رغم دستورية القرار طبقا للمادة 91 – البند 11 من الدستور، إلا أنّ التحالف الوطني الجمهوري يسجّل ما يلي :
1- كان من الأفضل بل و من الضروري، و مع احترام متطلبات الأمن القومي للبلاد (عند الاقتضاء)، مرافقة هذا القرار بأقصى درجات الشفافية الممكنة من أجل شرح و توضيح مبرّرات و دوافع هذا القرار للرأي العام الوطني، لا سيما عبر توجيه خطاب للأمّة من طرف رئيس الجمهورية، تفاديا لتعريض المواطنين إلى التأويلات المغلوطة من هنا أو هناك، أو الدفع بهم إلى استقصاء المعلومات ذات الصلة من مصادر غير موثوقة أو مشبوهة (لا سيما من خارج الوطن).
2- يعـتبر ال ANR بأنّ قرارا استثنائيا مثل هذا، كان من المستحسن توسيع الاستشارة القبلية بخصوصه، لا سيما مع الطبقة السياسية باعتبارها المعني الأوّل بأي عملية انتخابية ذات بعد وطني، و كذا إعلامها بهذا القرار مباشرة بعد صدوره و قبل نشره للرأي العام الوطني، احتراما للمكانة التي من المفترض أن تتمتع بها الأحزاب السياسية ضمن النسق المؤسساتي للجمهورية، و ترسيخا لثقافة الحوار و التشاور التي من المفيد دوما الحفاظ عليها بينها و بين سائر المؤسسات الرسمية للدولة، مع تفادي التعامل بازدواجية مع هذه الأحزاب، لا سيما عبر تسريب المعلومات ذات الصلة لفائدة طرف بعينه، و جعله يستغل هذا الحدث الاستثنائي استغلال سياسوي مؤسف و سخيف.
3- يجـدّد الحزب دعوته للسلطات العمومية من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الموعد الانتخابي المقبل، عبر إجراء تعديل توافقي لقانون الانتخابات و توفير كافة شروط النزاهة و التنافس الشريف و تكافئ الفرص بين المرشحين، و كذا رفع التضييق على العمل الحزبي و فتح الفضاء الإعلامي، و تمكين المواطنين من ممارسة حقوقهم و حرّياتهم الأساسية، مع ما يتطلبه المسعى من إجراءات تهدئة و طمأنة لتعزيز مناخ الثقة، لا سيما و أنّ الرزنامة المختارة للانتخابات الرئاسية المسبقة، قد تطرح إشكاليات عملية و تنظيمية لا يستهان بها، خاصّة ما تعلّق بتزامن عملية جمع التوقيعات و الحملة الانتخابية مع مواعيد اجتماعية هامّة (امتحانات الأطوار النهائية، عيد الأضحى المبارك و العطل الصيفية).
4- يؤكّـد الحزب مواصلة تحضيراته للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي الهّام، و هي التحضيرات التي كان الحزب سبّاقا للشروع فيها منذ شهر جانفي الماضي، ضمن عمله المشترك مع مجموعة من الأحزاب السياسية، و هو العمل الذي سيتوّج في قادم الأيام بالإعلان الرسمي عن ميلاد تكتل حزبي و طرح أرضية سياسية و كذا موقف موحّد و مرشح توافقي للرئاسيات المسبقة و الاستحقاقات السياسية و الانتخابية التي ستليها.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق