صحفي بـ “بي إن سبورت” يفتح النار على التلفزيون العمومي

 كشف الصحفي الجزائري بقنوات “بي ان سبورت” القطرية ياسين بن لمنور عن فضيحة مدوية تتعلق بالصفقة التي جمعت شركة الـ VAR والشركة الناقلة لمباراة الجزائر والكاميرون (ENTV).

وأوضح الصحفي ياسين بن لمنور، في تقرير مفصل حقيقة ماحدث في مباراة الجزائر والكاميرون بين شركة الـ VAR والشركة الناقلة (ENTV)، حيث حمّل المسؤولية لهاته الأخيرة بإعتبار انها إختارت العمل بـ 11 كاميرا +2 وهو عدد غير كاف تماما- حسب المتحدث- لنقل مباراة في دوري محلي عادي.

وأكد المتحدث أن الشاحنات التقنية (OB VAN) التي يملكها التلفزيون العمومي: هناك 3 شاحنات طاقتها الاستيعابية 12 كاميرا وشاحنتان طاقتهما الاستيعابية 6 كاميرات يعني الطاقة الاستيعابية لكل الشاحنات مجتمعة 48 كاميرا.

وأضاف المتحدث،  إلى أن التلفزيون العمومي في مباراة الكاميرون كان سيعمل بـ 11 كاميرا فقط وشركة الـ VAR من طلبت اضافة كاميرتين إثنين وأكدت للتلفزيون العمومي أنه لا يمكن للـ VAR العمل بـ 11 كاميرا فقط حتى تضمن ولو بشكل ضئيل شيئا من العدالة!! .

وواصل الصحفي قائلا “الكاميرتان الاضافيتان اللتان طلبهما الـ VAR تم تثبيتهما في المدرجات التي تعلو خط الركنية وهذا بتوصية من شركة الـ VAR”.

كما أشار ياسين بن لمنور، إلى أن تثبيت الكاميرات في الملعب هو عمل المخرج وليس عمل شخص آخر وهو من يتحكم في تعديل أماكنها قبل وبعد المباراة وشركة الـ VAR يمكنها فقط تقديم بعض التوجيهات مثلما حدث في الكاميرتين الاضافيتين.

وواصل “الشركة البرتغالية الخاصة بـ VAR ليست شركة سيئة السمعة مثلما روّج له وهي نفس الشركة التي تعمل في دوريات خليجية لكن بعدد كاميرات أكثر بكثير وتضمن عدالة وشفافية”.

شركة الـ VAR البرتغالية في دوري خليجي تعمل بشاحنتين تقنيتين (OB VAN).

عدم توفر الزوايا المناسبة في هدف كاميرون كان بسبب العدد القليل للكاميرات (13 فقط) وبالتالي المسؤولية تتحملها الشركة الناقلة.

الكاميرات توفرها الشركة الناقلة (في الجزائر يوفرها التلفزيون العمومي) ويمكن اضافة عدد آخر من الكاميرات بطلب من الشركة المشغلة للـ VAR.

الفيفا ومن خلال بروتكول الـ VAR أوصت بتوفير 33 كاميرا لضمان السير الحسن للعملية، مع توفير 15 شاشة داخل عربة الـ VAR.

الكاميرات الـ 33 التي توصي بها الفيفا تكون موزعة في الشكل التالي:

11 كاميرا متابعة عادية

8 كاميرات تصوير بالحركة البطيئة الفائقة

4 كاميرات فائقة الحركة

4 كاميرات لرصد حالات التسلل

2 كاميرات حركة بطيئة جدا

2 كاميرات عالية الجودة

2 كاميرات عادية

هذه الكاميرات الـ 33 لم توفرها الشركة الناقلة (التلفزيون العمومي) واكتفت بـ 11 كاميرا + 2 .

عند الشك في أي لقطة خلال سير المباراة هنا تبدأ مهمة الـ VAR من خلال الاعتماد على الصور دون العودة للإخراج لأنه يملك كل مخارج (Les sources) الكاميرات.

وذكر المتحدث، أن الصور التي نشاهدها في البث المباشر ليست هي نفسها التي يعرضها الـ VAR لحكم الساحة عند المعاينة عبر الشاشة المثبتة في الملعب، وهناك صور أخرى تعرض له قد لا نشاهدها.

الإعادة الأولية للقطات أثناء سير المباراة في المباشر تتم بمعرفة المخرج وهو من يأمر ببثها ويتحكم فيها ويمكنه كذلك عرض نفس الصور التي يشاهدها الحكام في غرفة لـ VAR.

هناك إعادات لم يتم بثها خلال البث المباشر لكن هذا لا يعني أن الـ VAR لا علم له بها بحكم أنه يملك المصدر مباشرة وعادة يتم بث هذه الصور عند نهاية المباراة في الملخص الذي يتبع المباراة ( هايلات – Highlights).

الـ VAR يملك كل مصادر (Les sources) الكاميرات ويمكنه استعمال أي صورة سواء من الإخراج أو مباشرة من كاميرات ولا يحتاج للمخرج في الاعتماد على أي صورة توفرها كاميرا خلال سير المباراة إلا إذا أصابها عطب تقني.

كل ما يخرج من كاميرات الملعب يتجه مباشرة دون أي مونتاج إلى غرفة الـ VAR.

المخرج دوره يقتصر على نقل الأحداث عن طريق الكاميرات التي ثبتها مسبقا ووقف على العملية داخل الملعب ولا دخل له بعمل الـ VAR خلال سير المباراة إلا اذا اصيبت كاميرا بعطب تقني هو المسؤول عن الابلاغ لإعادة اصلاحها.

الإعادات التي يشاهدها حكم الساحة في شاشة الـ VAR تأتيه من عربة الـ VAR ولا دخل للمخرج فيها لكن مصدرها الشركة النقالة (في الجزائر التلفزيون العمومي).

المخرج في الاعادات يتحمل فقط مسؤولية التصوير ووضعية الكاميرات في الملعب وعددها.دور الإخراج ينتهى باستدعاء حكم الفيديو لحكم الساحة لمراجعة إحدى اللقطات وهنا يبدأ دور les opérateurs الذين يجمعّون كل اللقطات ويعرضونها على حكم الفيديو ثم على حكم الساحة.

عند وجود طلب تدخل للـ VAR يكون ذلك عن طريق حكم الفيديو الذى يطلب من المشغلين (Les opérateurs ) في عربة الـ VAR عرض جميع زوايا اللعبة حسب الكاميرات المتاحة وقت لعب الكرة.

التلفزيون العمومي يملك مئات الكاميرات بإمكانه استعمال (33 كاميرا أو أكثر) حسب ما تشترطه الفيفا.

وكانت المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري قد أعلنت أنها ستستضيف طاقم العمل التقني الذي أدار مباراة الجزائر والكاميرون، للرد على اتهامات سوء اخراج المقابلة.

ووجه مختصون في الشأن الكروي في الجزائر أصابع الإتهام ، للتلفزيون العمومي لعدم حرصهم على  استعمال تقنية “الفار” كما ينبغي ، قائلين إن هذا العامل لعب دورا هاما في إقصاء المنتخب الوطني من كاس العالم.

اظهر المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق