
انتهت المبارة النارية بين فريق صفاء خميس مليانة وضيفه جمعية شلف في ملعب الشهيد عبد القادر خلال بمدينة عين الدفلى ضمن مباريات الثمن النهائي لكأس الجمهورية بفوز الشلفاوة بضربات الترجيح 3 – 1 بعد نهاية المباراة بالتعادل السلبي.
المباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين واستمر التنافس الى ما بعد 120 دقيقة، وكان الصفاء الناشط في دوري الدرجة ثانية هواة )وسط _غرب( ندا قويا للجمعية، اين كان قريبا في كثير من دقائق المباراة لخطف ورقة الترشح للدور الربع النهائى، الى أن الخبرة واللمسة الأخيرة هو كل ما كان ينقص أشبال المدرب زاوي سمير الذي أكد في تصريحه للوطنية نيوز أن فريق جمعية الشلف ليسوا في المستوى مثل العام الماضي، وسبب اقصاء فريقه هم مسؤولي الرياضة في عين الدفلى. ويذكر أن المباراة جرت في ملعب مدينة عين الدفلى الذي يستقبل فيه الصفاء في كاس الجمهورية بعد اقرارات اقصاء ملعب محمد بالكبير بخميس مليانة.
فريق جمعية الشلف الناشط في دوري الدرجة الأولى للمحترفين، ورغم ما يمر به خلال هذا العام من سوء نتائج الى لأنه علق كل أماله على السيدة الكأس وهو يسير بشكل ثابت لتكرار مساره سنة 2005 وتجربته مع الكأس وهو يطمح للفوز بها، خاصة وأن أنصار الفريق متعطشين للانتصارات والألقاب وهي الغائبة عن خزائن الجمعية منذ 2011 اخر سنة اعتلى فيها فريق الغرب الجزائري منصات التتويج، وسيقابل ابناء الونشريس في الدور القادم دور الربع النهائي للكأس فريق أولمبي أقبو الذي يصل الى الربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه بعد أن حقق الانتصار على فريق اتحاد خنشلة وبثلاثية كاملة.
ملعب الشهيد عبد القادر خلال عرف لوحات فنية رائعة صنعها أنصار الصفاء الذين احتلوا مدينة عين الدفلى منذ الساعات الأولى لصباح الجمعة، وتنقلوا بأعداد غزيرة خلف فريقهم أملا في تحقيق انجاز كروي هو الأول من نوعه للمدينة والولاية بأكملها، ويعتبر الصفاء أفضل فريق في ولاية عين الدفلى وهو يحقق نتائج جيدة في البطولة والكأس خاصة بعد ما أطاح في الدور السابق بالفريق العريق شبيبة القبائل، الذي لم يستطيع الصمود أمام أشبال الحمراء والبيضاء الذين يقدمون موسما رائعا، ولا يزال المستقبل أمامهم لتحقيق الأفضل.

























