
بوقلي عواطف
تداولت منصات التواصل الإجتماعي مؤخرا منشورات خاصة تندد بالاهمال الذي آل إليه مسجد “سيدي الكتاني” المعروف بالكتانية الذي يقع بقلب المدينة العتيقة بحي بسوق العصر، بقسنطينة.
ما جعل السلطات المحلية ترد عبر بيان خاص تم نشره على الصفحة الرسمية لولاية قسنطينة يوضح أن هذا المسجد العريق الذي يعتبر أحد أهم المعالم التاريخية للمدينة، والذي يعكس غنى تراثها الديني والعلمي والثقافي من جهة والهندسي العمراني من جهة ثانية هو محل متابعة وعناية كبيرة من قبل والي قسنطينة الذي يتابع عبر مديرية الثقافة والفنون عملية إعادة الاعتبار له، المندرجة ضمن عملية “دراسة ومتابعة أشغال ترميم المساجد الهامة بولاية قسنطينة” بعد رفع التجميد عنها سنة 2022 .
وقد تم الانتهاء من الدراسة الخاصة بجامع الكتاني بعد إسنادها لمكتب دراسات مختص في ترميم الآثار كما تم الإنتهاء من كافة الإجراءات الإدارية لأشغال الترميم وتم إسنادها لمقاولة ” سبع يزيد” على أن تنطلق أشغال الترميم خلال الأيام القليلة القادمة .
وقد خصص للعملية مبلغ يلامس 12 مليار سنتيم تشمل الترميم وإعادة الاعتبار لكامل المسجد مع الحفاظ على الطابع الأصلي له باعتباره تراث روحي وعمراني يعود إلى القرن الثامن عشر وهو ما استوجب اختيار مؤسسات مؤهلة لذلك .
يذكر أن عملية ترميم المساجد العتيقة بولاية قسنطينة والتي رفع عنها التجميد شملت 7 مساجد تم فتح 5 منها على غرار مسجد حسان باي، المسجد لكبير، مسجد باشتارزي وكذا الجامع لخضر ومسجد الأربعين شريف اللذان أعيد فتحهما أمام المصلين و طالبي العلم خلال سنة 2023 فيما بعثت الأشغال بمسجد سيدي عفان بالسويقة بداية الشهر الجاري ليتبعه مسجد سيدي الكتاني خلال شهر اوت الجاري أيضا.
كما تعمل مديرية الثقافة و الفنون على بعث ورشات الزاوية التيجانية السفلى ومسجد السيدة حفصة التي تقع داخل القطاع المحفوظ، خلال هذا الشهر كذلك .





