
افتتحت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريمة اليوم أشغال اللقاء الوطني حول الأصناف النباتية “السد الأخضر نموذجا” .
يأتي هذا تنفيذا لمقتضيات المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية وتجسيدا لمبدا التنسيق القطاعي من اجل نجاعة التكفل بمخاطر التغيرات المناخية والحفاظ على التوازنات البيئية.
وقد نظم اللقاء بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي في سياق بيئي يتسم بتفاقم ٱثار التغيرات المناخية مما يتطلب ممارسات ايكولوجية مستجدة قادرة على مجابهتها لاسيما في مجال تكييف الغطاء النباتي القادر على مقاومتها وهذا بالتعاون مع قطاعي التعليم العالي والفلاحة عبر مراكز البحث المختصة والمؤسسات الناشئة الناشطة في المجال.
يسعى هذا النشاط إلى تحسيس مختلف الفاعلين بدور السد الأخضر كنموذج وطني لتكيف النظم البيئية الغابية مع التغيرات المناخية، وتشجيع إدماج الأنواع النباتية المقاومة للجفاف ضمن برامج التشجير ، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
وقد ركزت أشغال اللقاء حول عدة محاور أساسية لاسيما آثار التغيرات المناخية على النظم البيئية الغابية والسهبية، ودور السد الأخضر كرافعة استراتيجية لمكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية، فضلا عن اختيار وتثمين أنواع نباتية جديدة مقاومة للجفاف تتكيف وهذه المتغيرات.
كما عرفت نهاية الحدث زيارة المنتزه الايكولوجي واد السمار برفقة كل من السيدة ناتاشا فان رين الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في الجزائر والدكتور فانويل هابيمانا ممثل مكتب المنظمة العالمية للصحة بالجزائر، كما كانت الزيارة فرصة لغرس بعض أصناف النباتات المقاومة للتغيرات المناخية.





