
ما الذي تفعله سين
هل لازالت تنادي نجمة ليالينا البعيدة
وتركض مع الشمس
وتحصي خطواتنا على الرصيف
تلك الأرصفة التي تلتقف آثار
خطواتنا كعجائز يسحقن
السكائر في مجلس عزاء
أم مكثت وراء أسوار
مدرستنا العتيقة ألا زالت
تلتقط ماسقط من تلك العجوز
بعض الخضار لتعود للصف ملطخة
بوحل العطاء وقد فاتها الدرس الأول
تدمع عيناها ف بعض الدموع وشايه
وخيانة تفضح المشاعر
كما يفضح الشاعر مبتغاه بقصيدة،،،
لا أعرف من أين تأتي الأشياء التي نحبها
وسرعان ماترحل
من أي كوكب أي مجرة أي أرضية
بعض الطيور تمر مرة بالعمر
فوق مروج الحقول لتترك
ريشة يخضب فيها حبر الوجع
فوق سطور العمر تذكرتكِ
فسالت على الأوراق أدمعي
وعانقت طيفك
ولم أجد للرؤية تأويلاً
بقلم / دموع القوافي





