
تم استحداث اللجنة الوطنية للانتقال إلى الجامعة من الجيل الرابع، برئاسة البروفيسور نوال عبد اللطيف مامي، التي أكدت في حوار مع إذاعة سطيف أن هذه الخطوة تأتي استجابة للتحولات العالمية في مجال التعليم العالي.
تحول رقمي شامل وبحث علمي منتج
تسعى اللجنة إلى وضع استراتيجية واضحة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي، دعم المؤسسات الناشئة، وتطوير الحاضنات الجامعية، مما يتيح للجامعة الجزائرية دورًا محوريًا في الاقتصاد الوطني.
ولتحقيق هذا الهدف، تم اختيار 23 مؤسسة جامعية كنموذج تطبيقي، تعتمد على مشاريع بحثية اقتصادية بالشراكة مع القطاع الصناعي والاقتصادي، إضافة إلى إبرام اتفاقيات دولية وتفعيل تبادل الطلبة والأساتذة لتعزيز الخبرات والتجارب.
لماذا سطيف؟ نموذج للتحول الرقمي
أوضحت البروفيسور مامي أن اختيار جامعة سطيف كنموذج لهذا التحول جاء بناءً على مخططها الاستراتيجي الرقمي المتقدم، حيث قطعت أشواطًا كبيرة في مجال البحث والابتكار، وحققت مراتب متقدمة عالميًا، آخرها في مسابقات دولية بإيطاليا وكوريا.
وأشارت إلى أن الجامعة تحتضن حاليًا أكثر من 18 بحثًا علميًا دوليًا رائدًا، مما يعزز موقعها كمحرك أساسي في مسار التحول نحو جامعة منتجة للثروة، تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا.
شراكات دولية وانفتاح على الكفاءات
أكدت اللجنة أنها ستعمل على إبرام اتفاقيات تعاون مع جامعات دولية خلال الأشهر المقبلة، بهدف تعزيز الشهادات المزدوجة وتبادل الخبرات الأكاديمية. كما دعت الكفاءات الوطنية داخل وخارج البلاد إلى المشاركة في هذا المشروع الاستراتيجي والاستفادة من تجاربها وخبراتها.
دعوة للطلبة والأساتذة للانخراط في المشروع
في ختام حديثها، وجهت البروفيسور مامي دعوة مفتوحة للطلبة والأساتذة للانضمام إلى هذه الرؤية الجديدة، مؤكدة أن جميع الإمكانات متاحة لإنجاح هذا التحول، وتحقيق نقلة نوعية تجعل الجامعة الجزائرية رائدة في البحث والابتكار، ومساهمًا أساسيًا في التنمية الاقتصادية.
نحو جامعة جزائرية من الجيل الرابع، حيث يلتقي العلم بالاقتصاد والابتكار!





