
تفقد وزير الصحة عبد الحق سايحي اليوم بقسنطينة عديد المنشٱت الاستشفائية والخدماتية بقطاعه ودشن أخرى.
حيث أشرف رفقة عبد الخالق صيودة والي الولاية على تدشين توسعة مؤسسة الأمومة والطفولة بسيدي مبروك التي تدعمت بقسم خاص بالنساء الحوامل ما قبل وبعد الولادة بسعة 75 سرير تظاف للمؤسسة الأم بمعدات وأجهزة تقنية حديثة وغرف أحادية من شأنها تخفيض الضغط الكبير الذي تعرفه المؤسسة في الجهة الشرقية للولاية.
كما تم تدشين مستشفى خاص بسعة 68 سرير، يظاف إلى الهياكل الخاصة التي تتوفر عليها الولاية في القطاع الصحي، على غرار مستشفى ابن رشد الخاص الذي زاره الوزير، العيادة الاستشفائية تقدم خدمات بعدة تخصصات منها جراحة القلب، والعظام، وجراحة الأعصاب وتصوير الأشعة بمعدات حديثة.
وقد أشاد الوزير سايحي بالتقدم الذي عرفته ولاية قسنطينة في القطاع الصحي بفضل جهود السلطات المحلية التي وقفت على إنجاز مشاريع هامة كانت متوقفة لعدة سنوات، فقد عاين خلال الزيارة مشروع مركب الأمومة والطفولة بالمقاطعة الإدارية علي منجلي قيد الإنجاز الذي يعرف تقدما للأشغال بلغ 46 % بعد إعادة بعثه وقد قدرت تكلفة إنجازه ب 268 مليار سنتيم ويحمل سعة 120 سرير بجناح انعاش واستشفاء.
كما دشن بالمناسبة عيادة متعددة الخدمات بالوحدة الإدارية 18 التي من شأنها توفير خدمات طبية للمواطنين من التلقيح وطب عام، كما عاين مشروع 262 محل الذي قررت السلطات استغلاله كمرفق استشفائي بسعة 200 سرير يقدم خدمات استعجالية وطب عام وتحاليل ليستفيد منه سكان علي منجلي والذي سيتم انجازه خلال 24 شهرا.
وقد تفقد سايحي المقر القديم لمدرسة المحاسبة التابع لإيطارات الشباب، الذي سيتم استغلاله كمستشفى استعجالات بسعة 120 سرير لتخفيف الضغط على المستشفى الجامعي ابن باديس بعد إعلان السلطات المحلية استرجاعه، والذي ستنتهي الدراسات الخاصة به قريبا.
كما دشن الوزير مركز مكافحة السرطان بالمستشفى الاستشفائي الجامعي ابن باديس، الذي يحمل طاقة استيعاب تقدر ب 64 سرير مجهز بأحدث التقنيات الخاصة، منها 4 مسرعات نووية من نوع ” Truebeam” الذي يعد أحدث جيل، ما يساعد التكفل بالمريض بشكل أسرع، إضافة إلى توفره على قاعتين للعمليات ومخبر للتشريح وغرف للانعاش، يتقدم خدمة أفضل لمرضى السرطان بالولاية والولايات الشرقية للبلاد.
وأكد سايحي أن جملة المشاريع سواء في القطاع العام أو الخاص الذي حركه قانون الاستثمار المسطر من الدولة، أحدث حركية وتغييرا هاما سيساعد على تحسين الخدمة الصحية بولاية قسنطينة، خاصة بالمقاطعة الإدارية علي منحلي ما سيجعلها قطبا صحيا يخفف الضغط الذي كانت تعرفه الولاية سابقا في المجال.





