وفد عن لجنة الصحة في جولة استعلامية بعدد من مستشفيات العاصمة

تنقل وفد عن لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني، برئاسة السيد علي ربيج، رئيس اللجنة، في بعثة استعلامية مؤقتة تدوم يومي الثلاثاء 07 والأربعاء 08 جوان 2022، للوقوف على واقع القطاعات التي تدخل ضمن نطاق اختصاص اللجنة بولاية الجزائر العاصمة.

في هذا اليوم الأول من الزيارة تنقل الوفد إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي، وكان في استقباله المدير العام للمستشفى برفقة رئيس مصلحة الاستعجالات، وطاف الوفد بمختلف المصالح بداية من مصلحة الاستعجالات.

وقف أعضاء اللجنة على ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى وتحادثوا مع الممارسين حول ظروف العمل والإمكانيات المتوفرة، وفي هذا المقام أكد السيد المدير ضرورة إعادة تهيئة وتنظيم موقف السيارات الخاص بالمستشفى، من جهته، تطرق رئيس مصلحة الاستعجالات إلى مشكل التنسيق مع المؤسسات الصحية والاستشفائية الأخرى ووصفه بأنه يثقل كاهل المستشفى نظرا للأعداد الكبيرة من المرضى التي يتم تحويلها إليه من المستشفيات الأخرى والتي تتم في أغلب الأحيان بدون إعلام مسبق.

تفقد الوفد أيضا أشغال إعادة تهيئة وتأهيل مصلحة طب العيون وهناك رفع المدير العام انشغالا يتمثل في نقص التمويل من أجل استكمال المشروع، ثم تابع الوفد بعد ذلك جولته حيث عاين ظروف العمل في مصلحتي استعجالات أمراض القلب و الأشعة.

تنقل الوفد بعدها إلى مركز مكافحة السرطان أين عاين ظروف التكفل بالمرضى ووقف على الضغط الكبير الذي يعرفه المركز، وهنا تمت إثارة انشغال يتمثل في النقص في الأدوية الموجهة لمرضى السرطان.

النقطة الثانية من الزيارة، كانت مستشفى لمين دباغين بباب الوادي أين طاف الوفد بمختلف المصالح وتحادث مع الممارسين والمرضى حول نوعية الخدمات الصحية المقدمة، كما عاين مشروع إنجاز مصلحة طب أورام الأطفال 140 سرير، وفي هذا المقام ثمن رئيس اللجنة إنجاز مثل هذه المشاريع بمواصفات مدروسة .

وأكد ضرورة تحويله لمستشفى مستقل متخصص في طب أورام الأطفال، كما دعا إلى المحافظة على عتاده وحث على حسن استغلال مثل هذه الإنجازات. وبالمركز الوطني للأشعة الطبية بنفس المستشفى، استمع الوفد إلى شروحات حول طبيعة العمل، وأشار رئيس المصلحة إلى انشغالات تمثلت في نقص اليد العاملة سواء المتخصصة أو الإدارية وأعوان الأمن.

وأما بمستشفى القطار، وبعد معاينته لمختلف المصالح واستماعه لانشغالات الممارسين والموظفين، تساءل السيد علي ربيج عن مدى جاهزية المؤسسة لمواجهة عدوى “جدري القردة” في حال تفشيها، و أكد، بالمناسبةعلى ضرورة تحيين القانون الأساسي الخاص بممارسي الصحة العمومية من أجل وضعهم في أحسن الظروف لممارسة مهامهم.

في الفترة المسائية توجه وفد لجنة الصحة نحو مستشفى بن عكنون المتخصص في جراحة العظام أين اشتكى السيد مدير المستشفى ورئيس مصلحة الاستعجالات من مشكل الضغط الكبير الذي تشهده هذه المؤسسة الاستشفائية التي تستقبل مرضى من كل ولايات الوطن.

في هذا السياق، اقترحا المسؤولان إنشاء مراكز جوارية تتكفل بالحالات البسيطة لتفادي الضغط، كما تطرقوا، بالمناسبة، إلى النقص الذي يعرفه المستشفى لاسيما في الأطباء المتخصصين في الأشعة، واستغل رئيس الوفد الفرصة للتحادث مع المرضى الذين عبروا عن ارتياحهم لظروف الاستقبال والتكفل.

تنقل الوفد بعدها نحو مستشفى بشير منتوري بالقبة، وهناك سجل الوفد عدم التزام أعوان الأمن بارتداء بدلات العمل ونبه على ضرورة التقيد بالبرتوكولات الصحية، كما طاف بمختلف المصالح كمصلحة الاستعجالات والأشعة، أين استغل مدير المستشفى الفرصة ليطرح انشغال نقص الأجهزة على غرار جهاز السكانير الذي بات قديما بالإضافة إلى نقص الأطباء المختصين.

لدى حلوله بمستشفى بشير زميرلي بالحراش، تحادث الوفد مع المرضى والممارسين وعاين ظروف العمل الذي يميزه ضغط كبير إلى جانب تعطل بعض الأجهزة الحساسة كجهاز IRM الوحيد بالمستشفى.

وكان مستشفى طب الاطفال ببلفور – الحراش آخر نقطة مبرمجة في هذه الزيارة الاستعلامية، وقد طاف الوفد بهذا المرفق الاستشفائي بمختلف المصالح وسجل انشغالات الأطباء والموظفين وتحادث مع المرضى حول ظروف الاستقبال والتكفل، كما وقف على بعض النقائص على غرار ما عاينه في مصلحة حفظ الجثث، وقد أكد رئيس الوفد على تدوينها في تقرير مفصل يرفع إلى الجهات الوصية.

 

اظهر المزيد

مشروك جلال

جلال مشروك ----------------------------- أمين عام جمعية فنية و ثقافية كاتب صحفي ------------------------------ مراسل وطنية نيوز ولاية العاصمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق