الصالون الدولي للبنايات الحديثة داعم لاستراتيجية الدولة في رفع كفاءة الانتاج الصناعي

يعود الصالون الدولي للبنايات الحديثة والتكنولوجيات الجديدة “بويلتك” في طبعته الرابعة بامتيازات وابتكارات جديدة  موسوم بشعار ” معا اليوم لنبني المستقبل ” كدعم لاستراتيجية الدولة في تعزيز قطاع الصناعة ورفع كفاءة الاستثمار .

وستنظم هذه الفعالية بين 20 و 24 فيفري تزامنا واليوم الوطني للمدينة، بمشاركة ما يقدر ب 50 عارضا من مختلف الفاعلين الاقتصاديين الذين سيطرحون منتوجاتهم وأفكارهم الابتكارية لأول مرة كخدمات متاحة في السوق الجزائرية، من شأنها مواكبة التطورات الرقمية، بالإضافة لممثلين دوليين لعلامات تجارية من فرنسا والبرتغال، فيما يتعلق بمجال الهندسة المعمارية والمدنية، لتقديم مواد البناء، تقنيات صديقة للبيئة، أنظمة أمان، ديكور وأثاث، تجهيزات كهربائية وكل ما له صلة بالبناء، ما من شأنه تعزيز الاستثمار في القطاع الصناعي وكذا العقار الصناعي الذي تولي له الدولة اهتمام بالغ كونه جزء فاعل في استراتيجيتها لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني من خلال منح امتيازات للمستثمرين في المجال.

ويهيئ هذا الصالون بدوره الأرضية لعرض مختلف الأفكار والابتكارات والتكنولوجيات التي تستغل التقنيات الحديثة والرقمنة للمساعدة على تطبيق الاستراتيجية بما يخدم واقع البناء و يساهم في تبادل الخبرات باختصار الوقت والجهد لإنجاز مشاريع بمواصفات عالمية تساهم في تحسين الانتاجية ورفع الكفاءة الوطنية.

كما يخدم من جهة أخرى نمط عيش المواطن الذي أضحى مرهونا بكل ما هو ابتكار جديد يمكن أن يسهل حياته اليومية ليجعلها أكثر راحة.

كما سيكون  لهذا الحدث الاقتصادي شق علمي ب 32 محاظرة يؤطرها خبراء ومختصين لفائدة المهنيين والزوار، بحضور شركاء يؤطرون الجانب العلمي من 5 جامعات و 7 مجالس ولائية تابعة لنقابة المجلس الوطني للمهندسين وكذا الوكالة الوطنية لترشيد واستخدام الطاقة  ما يمكن من إبرام عقود شراكة استراتيجية بتنظيم يوم دراسي بالتعاون مع الجمعية الوطنية للمعماريين.

كما يوفر بويلتيك منصة للتعاون وتقديم تقنيات متطورة للمبدعين في السوق لخلق منافسة ترقى للمستوى العالمي في أحدث التكنلوجيات المطروحة في السوق الدولية.

ب_عواطف

المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى