
سيكون ملعب 8 ماي 1945 بسطيف، مساء هذا الأربعاء، على موعد مع مواجهة نارية تجمع بين وفاق سطيف واتحاد العاصمة، في قمة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يلتقي فريقان يمران بأزمة نتائج حادة، وكل منهما يبحث عن الانتصار بأي ثمن لاستعادة التوازن ومصالحة الأنصار.
🔹 مباراة بمذاق خاص.. شعارها “الفوز أو الغرق”
الوفاق يحتل المرتبة الـ14 برصيد هزيل، فيما يتواجد الاتحاد في المركز الـ13، بفارق نقطة واحدة فقط بينهما، ما يجعل هذه المواجهة مصيرية للطرفين. الخاسر سيدخل النفق المظلم مبكراً، في حين أن المنتصر سيكسب جرعة معنوية ثمينة قبل توقف البطولة.
🔹 وفاق سطيف.. إدارة جديدة ومدرب مثير للجدل
الفريق السطايفي عاش في الأسابيع الأخيرة على وقع تغييرات كثيرة داخل البيت الأسود والأبيض، أبرزها رحيل المدرب الألماني أنطوان هاي وتعويضه بالمدرب الجزائري توفيق روابح، الذي لم يلقَ الإجماع في الشارع الرياضي السطايفي. احتجاجات الأنصار في اللقاء الأخير أمام جمعية الشلف كانت أوضح تعبير عن ذلك.
لكن تعيين عز الدين أعراب مديراً رياضياً جديداً للفريق أعاد بعض الهدوء، حيث لقيت عودته ترحيباً واسعاً من الجماهير التي رأت فيه رجل التوازن والخبرة. أعراب وعد بإحداث تغييرات هيكلية على الجهاز الفني، وأكد أن التعاقد مع مدرب كبير سيكون أولوية في المرحلة المقبلة، وهو ما بعث الأمل في نفوس الأنصار المتعطشين لرؤية فريقهم في مكانته الطبيعية.
🔹 اتحاد العاصمة.. أزمة غير مسبوقة رغم الترسانة
على الجهة المقابلة، يعيش اتحاد العاصمة وضعاً لا يقل صعوبة، فالفريق العاصمي الذي اعتاد المنافسة على الألقاب، أصبح يعاني في مؤخرة الترتيب في سيناريو غير مألوف لأنصاره. نتائج سلبية متتالية صدمت حتى أشد المتفائلين، رغم أن الاتحاد يضم كوكبة من الأسماء البارزة، وأجرى تعاقدات نوعية تحت إشراف المسؤول الأول سعيد عليق.
إلا أن تلك التعاقدات لم تُترجم على أرضية الميدان، ليجد الفريق نفسه أمام ضرورة الانتصار في سطيف لتفادي أزمة أعمق قد تهز استقراره الفني والإداري.
🔹 مباراة جماهيرية بتوقيت جديد
رغبة في ضمان حضور جماهيري قياسي، تم تأجيل توقيت اللقاء إلى الساعة السادسة مساءً بدل الرابعة، حيث يُتوقع أن تمتلئ مدرجات ملعب 8 ماي عن آخرها بأنصار الوفاق، في ظل غياب الجمهور الزائر بسبب القوانين التنظيمية.
قمة “الجريحين” بين وفاق سطيف واتحاد العاصمة تعد واحدة من أكثر المواجهات إثارة في هذا الموسم، لأنها لا تعني فقط ثلاث نقاط، بل مسألة كرامة وتوازن لفريقين كبيرين يرفضان السقوط نحو المجهول.





