
سهير بن سالم
تعد أكبر وأربح تجارة في العالم تجارة الأدوية والسلاح، حتى و لو كانت ضد الانسان و صحته، بحيث يفتعلون الأوبئة و الأمراض ثم يطلقون العلاج على أساس أنهم المنقذون وذوي إنسانية عالية، كما يفتعلون الحروب لبيع السلاح يخلقون الأزمة ليستفيد تجار الأسلحة و الأدوية.
يخططون لأزمات من شأنها نشر الخوف و الرعب في العالم و يفرضون الترهيب و الترغيب و كذا بيع المنتجات بكل أنواعها لإشباع مصالحهم الشخصية، سبب معانات الإنسانية هو الإنسان نفسه و ما يفعله. كورونا الوباء المفتعل، إذ نجحت الصين مؤخرا بقذف الأزمة و تفوقت عليه وسوقت لإنتصارها على كوفيد19 في صمت في حين ترامب يتكلم كثيرا وبروباغندا إعلامية كبيرة إفتعلها وهو من صنع الوباء القاتل و المنتشر بسرعة خيالية والوقت كفيل بإظهار ذلك.
إضافة إلى أن بوتين سجلت بلاده أقل الحالات من كورونا مقارنة بالبلدان الأخرى المتضررة أيما تضرر ، لازم الصمت ولا يجيب و الأمر يسير للمجهول . لغز الحكاية في هذه النقاط الثلاث، كن واعيا وأفهم حقيقة الأمور و لا تقع في الفخ. إتخذ أسباب الوقاية اللازمة و تذكر قوله تعالى: ” أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة” . الواضح جليا أنهم يعزفون جميعا على وتر نشر الخراب في مختلف بقاع الأرض و لاسيما الدول الإسلامية و كسب مقعد السيادة العالمية و إن كان التنافس عليه محتدما .





