
قلم مكيداش إيمان
أثار الروبورتاج المصور لقناة فرانس 5 ضجة كبيرة وغضب من الجزائريين حيث تعمدت فيه هذه القناة الإساءة لمقومات الشعب الجزائري المناضل في الحراك وقامت بالاستعانة ببعض الممثلين أو شباب جزائريين يتكلمون الفرنسية بطلاقة، ويدور الأمر على أنهم حاملين للجنسية الفرنسية أيضا، تصويرهم في لقطات مخالفة للعادات والتقاليد الجزائرية الدينية كشرب الخمر والزهو والرقص المشين، داعية إن كانت هذه الأمور من بين أهم مطالب الشباب الجزائري في الحراك الشعبي، و أنهم يعانون في صمت من تقيد ويريدون التحرر وممارسة ما يحلو لهم دون حرج أوخوف ككل شباب العالم.
لكن رد بعض الإعلاميين والناشطين في الحراك وكل شخص محب لبلده الجزائر ولا يرضى بهذه السخرية خاصة من العدو الفرنسي كان واضحا بقولهم ” في 22 فيفري 2019 خرج الملايين من الجزائريين و مطالبهم كانت واضحة يعرفها الكبير والصغير ويكفينا علما بها نحن، أما الخمس شخصيات في روبورتاج المهين لا يمثلون جميع الشباب الجزائري لا بأفكارهم ولا بمعتقداتهم الثقافية ولا دينية ولا السياسية ولا بفكرهم والحراك كرس لتحقيق مطالب الأغلبية على الأقلية التي تلقت سخط كبير في الحراك و لم يولوا لهم أي اهتمام، كما غردت الإعلامية “سلمى بلعباس” في صفحتها ” لو احرقوني أو عذبوني و مزقوا جسمي بالمنشار سابقى أقول وباختصار و بكل قوة واختصار “جزائرية مهما صار” ، ليضيف الإعلامي حفيظ دراجي ” الذي وصف الروبورتاج بالتافه وأنه لن يزيد إلا من قوة وعزيمة الشعب و سيوحدهم أكثر للتمسك بالحراك وثوابتهم وقيمهم ” .





