
تنفست قسنطينة طيلة الأيام الماضية ثقافة كما جاء في كلمة المسؤول الأول عن الولاية السيد عبد الحفيظ ساسي خلال حفل اختتام الربيع المسرحي.
وعلى خلفية الندوة الصحفية التي نضمت أمس تزامنا ونهاية فعاليات أيام الربيع المسرحي الذي جاء في طبعته التاسعة تخليدا لروح الفقيد الفنان سليم ميرابية مؤسس أول طبعة لهذه التظاهرة، أكدت لجنة النشاط الثقافي في قسنطينة أن هذه الطبعة حملت في طياتها الكثير من الإيجابية بجمع فنانين ومسرحين لبوا الدعوة بعد انقطاع طويل أحدثته جائحة كورونا من أجل الحضور احتراما للفن الرابع وما يحمله من رقي واحتراما لعراقة المدينة التي لا نستطيع مهما حولنا أن نوفيها حقها في ما تحمله من حظارة وأصالة وثقافة.
الفنان حكيم دكار رئيس اللجنة الثقافية تحدث عن عودة العلاقة بين الجمهور والركح الذي ملئ المقاعد في عرض أرامل، سكورا، بكالوريا وباقي المسرحيات بين ضحك وتفاعل وتجاوب، ولبى نداء الفن الذي غاب عنه لأربع سنوات، حيث أن الجمهور عاش المسرح هذه الأيام.
السيد دكار أكد كذلك أن هناك مساعي حثيثة لاستغلال الأماكن التي لها علاقة بعراقة المدينة والمعالم التاريخية بها ودمجها في إثراء التظاهرات الثقافية مستقبلا كمنصب الأموات ومسرح الهواء الطلق.
بدورها الفنانة القديرة فضيلة حشماوي في مداخلتها في الندوة قالت أنها متفائلة بالمسرح كما أنها أقرت بمجهودات كل القائمين على التظاهرة وعن التنظيم الجيد والتنوع الذي كان طيلة أيام الربيع من زيارات سياحية قادت الفنانين لمعالم المدينة وجسور مدينة الجسور وقصر الباي ومتحف سيرتا الذي يحوي تحفا نادرة.
بالإضافة للملتقيات والندوات التي جاد فيها ممارسي المسرح والممثلين في الحديث عن المسرح وأهميته في حياة الإنسان قبل الفنان، فكانت أيام الربيع المسرحي متنفسا ثقافيا وسياحيا أعادت الروح لمدينة الثقافة.





