الغلاء الفاحش للأعلاف وندرتها يثير سخط الموالين

أثار الغلاء الفاحش للأعلاف وكذا ندرتها سخط مئات الموالين بمختلف بلديات ولاية أم البواقي، الذين يعيشون منذ ما يقارب ثلاث سنوات، معاناة حقيقية، ناهيك عن الجفاف الذي ضرب الولاية خلال السنوات الأخيرة، حيث انعكست أثاره على المراعي وانكماشها، خاصة في المناطق الغربية للولاية، أين يكابد المربون صعوبة كبيرة في تغذية مواشيهم مما عمق من معاناتهم، وجعل الكثير منهم يتخلى عن هذا النشاط الحيوي جراء تكبدهم لخسائر كبيرة ، ما يستدعي تدخل السلطات الوصية لإنقاذ هذه الشعبة من الافلاس.

وفي جولة استطلاعية قامت بها وطنية نيوز لمختلف مناطق الولاية، عبّر عشرات الموالين عن تذمرهم، واستيائهم الشديدين من الوضع القائم، ومن السلطات الوصية التي لا تزال غير مبالية بعواقب استمرار غلاء الأعلاف وندرتها، بسبب سياسة الاحتكار التي يمارسها سماسرة الأزمات، الذين يستثمرون في الجفاف لرفع أسعار الأعلاف لمستويات لم تعرفها من قبل، والجدير بالذكر أن سعر القنطارالواحد من مادة النخالة تجاوز 6000 دج، بينما الشعير تجاوز في بعض الأحيان 5500دج للقنطار إضافة إلى نقص الحصة السنوية للموالين من الأعلاف التي تقدمها تعاونيات الحبوب، أما بالنسبة لرزمة التبن فسعر الواحدة في الأسواق الأسبوعية بين800 إلى 1000دج.

للإشارة تعد ولاية أم البواقي من أشهر المناطق في تربية الأغنام والمواشي، سيما بلديات سوق نعمان، أولاد زواي، بئر الشهداء، عين كرشة، عين مليلة وعين فكرون، والتي تعد أقطابا لتربية الماشية، وتعد أسواقها الأسبوعية من أشهر الأسواق على المستوى الوطني.

من جهة أخرى عوامل عديدة ومتعددة، تعصف بهذه الثروة وتهددها بالزوال كما يحدث في الشُّعب الأخرى، وأمام هذه الأوضاع المزرية يناشد موالو الولاية مختلف المصالح التدخل العاجل والعمل على توفير الأعلاف بالكمية الكافية لوضع حد لهذه المعاناة، والحفاظ على هذه الثروة الحيوانية.

اظهر المزيد

سرمد

القلم الذي لا يحمل هموم المظلومين وجوع الفقراء وأنين الوطن لا يصلح للكتابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق