
يحقق جزائريون نجاحات باهرة في مختلف معاهد الأبحاث والجامعات الأجنبية، نظراً إلى الكفاءة والمؤهلات العلمية التي بحوزتهم. إلى جانب سرعة تأقلمهم مع النمط التعليمي والمعيشي في الخارج، ليكونوا بذلك كعناصر فاعلة ومساهمة في نشاطات ومشاريع متنوعة هناك. آخرهم، الجزائرية إكرام آيس، ابنة مدينة سيق بولاية معسكر، التي تمكنت من إكمال دراستها العليا في مجال الحقوق بجامعة “هارفارد” الأميركية، وهي إحدى أرقى وأشهر الجامعات في العالم.
ونشرت سفارة الولايات المتحدة بالجزائر، تعليقاً على نجاح الجزائرية بجامعة “هرفارد” الأمريكية الشهيرة، وقالت: “ألف مبروك لإكرام آيس من سيق بولاية معسكر. التي تخرجت من كلية الحقوق بجامعة “هارفارد” يوم الأحد..! تخرجت إكرام بحضور والديها في أول رحلة لهما إلى الولايات المتحدة”.
كما تمكنت الجزائرية من صنع الحدث على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. حيث استحسن غالبية رواد الشبكات الاجتماعية مثل هذه النجاحات، التي اعتبرها تشريفاً المرأة الجزائرية، وللتعليم الجزائري، وللجزائر ككل. مؤكدين أن “الجزائري يمكن أن يبلغ أعلى مستويات النجاح، في حال توفير الإمكانات اللازمة لذلك”.
ولفتت إكرام آيس الأنظار خلال حفل تخرجها بالجامعة الأمريكية، بـ”إجازة في الحقوق”، وسط حضور لعائلتها من الجزائر. حيث كانت والدتها ترتدي القفطان الجزائري، فيما ظهر والدها ببدلة رسمية، وهما في غاية الفخر والامتنان بابنتهم، التي أفتكت النجاح بإحدى أعرق وأشهر الجامعات الأمريكية والعالمية.
إكرام آيس تعتبر مثل يحتذى به بالنسبة للجزائريين الذين وضعوا لأنفسهم هدفًا لتحقيقه. وينجحون بجدارة واستحقاق دون التخلي عن “جزائريتهم”. سواء كان ذلك في فرنسا أو المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة الأمريكية. ويبقى هنالك الكثير من الجزائريين ممن يحتلون مراكز ريادية في مجالات تخصصهم في كافة العلوم. تضاف إلى أولئك الذين لمع بريقهم منذ عقود، وكانت أبحاثهم وابتكاراتهم مصدر إلهام للعالم أجمع.








