ام البواقي : الرمي العشوائي للنفايات المنزلية قنابل تهدد البيئة

تعرف العديد من بلديات ام البواقي خلال هذا الشهر ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات بالأماكن العامة،
بحيث تعتبر النفايات العشوائية قنابل بيئية تهدد مستقبل السكان سببها المواطن نفسه ، فأين يكمن الخلل
وما هو الحل وهل نملك ثقافة نظافة المحيط؟

ما وقفت عليه وطنية نيوز هو ان بعض النقاط والأماكن بالمجمعات السكنية تحولت الى شبه مفارغ عمومية نتيجة امتلاء الحاويات ، جراء الرمي العشوائي من طرف السكان ووضع جزء كبير منها على الأرض، بالرغم من النداءات المتواصلة من طرف أعوان النظافة ، برمي القمامة بطريقة منظمة، واحترام الوقت المحدد لرميها ،حيث تجاوزت هذه السلوكات، الغير حضارية، حدود السيطرة رغم المجهودات المبذولة من قبل رجال النظافة وسهرهم على تنظيف الأحياء والأماكن العمومية التي من شانها ان تحمي البيئة من التلوث ، اين أصبحت هذه الظاهرة مشهدا مألوفا في الحياة اليومية ، بالرغم من النتائج الوخيمة التي قد تشكل خطرا على صحة وسلامة السكان، بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث من النفايات المتراكمة ، بالرغم من حرص السلطات ، القاضية بضرورة معالجة النفايات والقضاء على النقاط السوداء. بحيث تجاوزت هذه السلوكات، غير حضارية، حدود السيطرة رغم المجهودات المبذولة من قبل رجال النظافة وسهرهم على تنظيف الأحياء والأماكن العمومية ،الا انها لا تزال تسجل العديد من التجاوزات، التي تزيد في عرقلة وتعقيد وضعية العمال في رفع النفايات ، كما يتعلق الأمر كذلك بتخريب الحاويات، ولعل مثل هذه السلوكات غير الحضرية، تجعل العمال يستغرقون وقتا كبيرا في رفع الأكياس التي تتمزق بفعل رميها وعدم إحكام إغلاقها أو بسبب القطط والكلاب المشردة التي تمزقها بحثا عن الطعام وتبقى مثل هذه التصرفات غير الحضرية، قنابل تهدد البيئية في غياب الردع القانوني.

اظهر المزيد

سرمد

القلم الذي لا يحمل هموم المظلومين وجوع الفقراء وأنين الوطن لا يصلح للكتابة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق