
مكيدتهم مكشوفة تلك التي يريدون تفكيك الوطن بها، يحاولون ضرب أبنائه ببعضهم لتحولهم إلى غرباء، وتوجد في نفوسهم جرحا وأثرا يبقى طويلا، مستدلين في ذلك على تجارب الجوار القريب التي تقول إن الفتن تمزّق المجتمع ونسيجه وتدمر الأوطان.
دورنا نحن الانتباه والتكاتف والوقوف صفا واحد، فهذا سلاحنا الفتاك الذي إن ملكناه قضينا على مشروعات الفتن، فالمخططون إلى تلك العمليات يستهدفون لُحمتنا الوطنية، وعلى كل رب أسرة لفت أنظار أسرته إلى حجم الكيد لبلادنا ولأهلها، وضرورة الوقوف متحدين ضد من يستهدف تمزيق نسيجنا الاجتماعي، وأخذ العبرة في الحاصل في أماكن عدة في الوطن العربي، حيث مزقت الفتن الطائفية التي أشعلها الأعداء تلك المجتمعات وأضعفتهم بلا استثناء، فلا منتصر ولا رابح، فالمصالح الأمنية في بلادنا ستواصل ملاحقة كل من يخل بأمن البلد، وترصد تحركات كل من يمس بلحمة الوطن، حتى تلك التي وراء الحدود، ونعلم كلنا أن الجهاز الأمني في بلادنا استطاع أن يحبط كثيرا من العمليات العدوانية من خلال العمليات الاستباقية، ولن تدخر الجزائر جهدا في ملاحقة الإرهاب وستحبط مخططاته، والرهان كذلك على المواطن ووعيه من دون المساس ببلادنا وأهلها.





