
فتحت اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أمس اجتماعها الخمسين المنظم بمدينة قسنطينة بالجزائر يومي 15 و16 فيفيري 2024 .
وقد استعرض ابراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري والرئيس الدوري لإتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالمناسبة أبرز قرارات المؤتمر السابق في ما يتعلق بالشق الاقتصادي والتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية التي تفرض على ممثلي شعوبها التنسيق المستمر لبلورة تصورات في بناء مقاربات ضمن استىاتيجية لتفعيل المجال الرقمي والأمن السيبراني تضمن لها مكانة في النظام الدولي.
وقد ركز على تقييم مشروع إنشاء حاضنة المؤسسات الناشئة للشباب المسلمين لتدعم مشاريعهم الابتكارية، موضحا أن الجزائر تضع كل جهودها لتجسيد المشروعين من جهة النصوص والإمكانات، كما تسعة لمضاعفة الاهتمام بالشأن الاقتصادي وتفعيل هيئاته لتطوير المؤسسات الناشئة بالتركيز على البحوث والدراسات ما من شأنه دعم الشباب المسلم وإقامو مشاريع اقتصادية ناجحة وتعزيز الشركات الثنائية المتجددة بين الدول الاتحاد.
وبهذا الصدد كان للوفد زيارة ميدانية لفروع حاضنة الأعمال هضبة تكنوبول قسنطينة بجامعة صالح بوينيدر 3 رفقة مدير الجامعة الدكتور حمدوش رياض ومديرة حاضنة تكنوبول وداد صالح للتٌعرف عن كثب على فروع المؤسسات الناشئة وما تحويه، كما كان لمجموعة من أصحاب المشاريع الناشئة الفرصة لاستعراض ابتكارتهم التقنية أمام وفد اللجنة الذين استمعوا باهتمام لعروضهم الشباب وكان مثال عن ذلك مشروع تخرج لطلبة من كلية التكنولوجية التقنية الذين قاموا بإنشاء قفاز روبوت يمكنه أن يترجم الكلام إلى إشارات لفائدة فئة الصم البكم ومن يعانون من هذه المشكلة العضوية.
وقد نوه الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامي السيد محمد قريشي نياس في كلمته لدى اجتماع اللجنة التنفيذية واللجنة الدائمة المتخصصة للشؤون الاقتصادية والبيئة، عن المساعي القائمة لإيجاد حل للأزمة بين دولة النيجر والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، بخصوص الشق البيئي تحدث الأمين العام عن معضلة تغيٌر المناخ، أن العالم الإسلامي، يواجه العديد من التحديات في هذا المجال، مما يحتم علينا التعاون والتنسيق لحماية بلداننا،التوعية بمخاطر التغير المناخي والسعي إلى مكافحة أسبابه، وإصدار التشريعات والتوصيات لتحفز على التضامن بين بلداننا.وهو فحوى الدورة الثامنة عاشرة لمؤتمر الاتحاد التي ستعقد بمدينة ابيجان بالكوديفوار، موسومة بشعار « دول الإتحاد: التصدي لتحديات التغير المناخي في العالم»، الموضوع الذي يحضى باهتمام على المستوي العالمي، لأن التغيرات المناخية تشكل تهديدًا متناميا للعيش هذا الكوكب.
وفي تصريحه لوطنية نيوز تحدث مبروك دريدي عضو برلماني جزائري وعضو لدى اللجنة البيئية والاقتصادية للاتحاد أن مقترح الجزائر في المؤتمر 17 للاتحاد الذي يعنى بمشروع “حاضنات الأعمال” والذي حضي بالاتفاق وأدرج ضمن البيان الختامي سابقا، تم تقييمه خلال هذا الاجتماع من طرف اللجنة التنفيذية لبلورته ودراسة مدى امكانية تجسيده واقعيا.
كما أردف أن الجزائر لن تدخر جزء في خدمة المشروع ضمن عالم متحول جيوسياسيا واقتصاديا وماليا، لم يعد يركز على الكلاسيكيات الاقتصادية، في حين أصبحت الدولة الجزائرية تعول على اقتصاد متنوع يستطيع تحمل التحولات العالمية، ما من شأنه خلق حركية اقتصادية متجددة، وهذه الفكرة بذاتها تفتح الأفق للدول الإسلامية لتبادل الاستفادة ودعم المشاريع الابتكارية للشباب المسلم مستقبلا.
اقتطعت فلسطين الحيز الأكبر في اجتماع اللجنة فقد أعرب ممثلوا جل البلدان العربية على غرار العراق وقطر والسلطنة عمان والجزائر، عن دعم بلدانهم اللامشروط للقضية، وقد كان أساس الاجتماع الحديث حول الكارثة الانسانية التي آلت اليها الأوضاع بقطاع غزة الناجم عن العدوان المستمر للكيان على الأراضي_ المنتهكة.
كان لابراهيم بوغالي رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في المنظمة الموقف ذاته بانتقاذه عجز المؤسسات الدولية في تحملها المسؤولية القانونية والأخلاقية بعدم ادخال المساعدات للقطاع وإنهاء العدوان على غزة، مشيرا إلى جهود الجزائر ضمن عضويتها في مجلس الأمن في تفعيل قرارات محكمة العدل الدولية اتجاه القضية مثمنا الدور النبيل لجنوب افريقيا إزاء فلسطين، متأملا أن يتضمن البيان الختامي للجنة دعوة للعمل على متابعة مجرمي الكيان أمام القضاء الدولي.
ب_عواطف





