
تبنى مجلس الأمن الدولي أخيرا وبعد خمسة أشهر من الحرب على غزة، قراره الأول الذي يطالب فيه بـ”وقف فوري لإطلاق النار”، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت بعد رفضها في محاولات سابقا باستخدام حق الرفض
أيد القرار 14 عضوا مقابل امتناع عضو واحد، “يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان” الذي بدأ قبل أسبوعين، على أن “يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار”، و”يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن”.
ولم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد القرار وامتنعت عن التصويت، ليكون أول قرار لوقف إطلاق النار يعتمده المجلس بعد أربع إخفاقات سابقة.
وكان موقف الجزائر مشرفا خلال الأشهر السابقة حين قدمت البعثة الأممية الجزائرية لدى مجلس الأمن، على رأسها السفير عمار بن جامع مشروعا يقضي بطلب مجلس الأمن كهيئة مسؤولة للوقف الفوري لإطلاق النار لأغراض إنسانية، بعد ما استبيحت دماء الفلسطينيين بشكل هم_جي, القرار تلقته الولايات المتحدة الأمريكية بالرفض مستخدمة حق الفيتو في كل مرة.
وخاطب عمار بن جامع المبثوت الأممي للجزائر خلال مداخلته عن موافقة المجلس على قرار إطلاق النار بقوله أن مجلس الأمن يرتقي هذه المرة لتفعيل مهامه النبيلة، وأن الجزائر لن تكل ولن تمل وستظل دائما داعمة لفلسطين ولقضايا السلام بوصفها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، يأتي هذا تبعا للدبلوماسية الجزائرية في تحقيق الاستراتيجية التي يسعى إليها رئيس الجمهورية.





