
برزت في السنوات القليلة الماضية نقاشات بين مواطني دائرة ” الواتة ” العريقة و البلديات المجاورة بإقليم ولاية بني عباس حول الإسم الصحيح لهذه الدائرة .
عرفت الجزائر تبعا للتغييرات القانونية و الإدارية المتعددة تقسيما إداريا جديدا ، حيث أصبح عدد ولايات الجزائر 58 بعد استحداث عشر (10) ولايات جديدة بالجنوب كاملة الصلاحيات بعد أن كانت في بداية التعديل الإداري سنة 2015 عبارة عن مقاطعات إدارية .
هذا التعديل الإداري الذي أقره المرسوم الرئاسي 15_140 سنة 2015 ، تضمن أسماء المقاطعات الإدارية و الدوائر و البلديات التابعة لها حيث جاء إسم ” الوطاء ” ضمن الدوائر التابعة للمقاطعة الإدارية بني عباس .
تبعا لذلك تم تعليق اللافتات الرسمية على واجهات المصالح المحلية لهاته الدائرة متضمنة إسم ” الوطاء ” بدل إسم ” الواتة ” المتعارف عليه منذ القدم من قبل مواطنوا البلدية و الولاية بشكل عام و الوطن ، غير أنه يجب الإشارة إلى أن بعض المرافق خاصة القديمة منها لا تزال تحافظ على اللافتات القديمة بالإسم السابق دون تغيير ” الواتة ” .
المراسلات الرسمية هي الأخرى سارت وفق هذا التغيير المطبعي بالجريدة الرسمية السالفة الذكر فتم استبدال الإسم القديم بالجديد في مختلف نماذج المراسلات بعد تاريخ صدور الجريدة .
السبب البارز حسب جل أراء المواطنين يعود لعدم ترجمة الإسم الأصلي ” الواتة ” من العربية إلى الفرنسية بالشكل الصحيح على مستوى الإدارات المركزية المعنية ، بالتالي القضية عندهم مجرد خطأ لغوي في انتظار التأكيد من الجهات الرسمية .
لغاية اليوم لا يزال التعامل ساريا بالإسم الجديد رغم الغموض و التساءلات التي لا يزال مواطنوا الولاية يتبادلونها بخصوص هذا التغيير في تركيبة الأحرف ، فهل الأمر مفصول فيه من قبل السلطات الرسمية المسؤولة أم أنه لا يعدوا أن يكون خطأ مطبعيا فقط .





