
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بصحة التلميذ داخل الوسط المدرسي، شهدت ولاية البيّض زيارة هامة للجنة وزارية مشتركة، خصصت لمتابعة البرامج الصحية والتربوية الموجّهة لفائدة التلاميذ، وذلك في إطار شراكة واعدة تشرف عليها اليونيسف.
وعقب اختتام مهام اللجنة بإقليم الولاية، استقبل السيد مدير التربية الأستاذ عبد الباسط قريشي أعضاء الوفد بمقر المديرية، حيث ثمّن الجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، مؤكّدًا استعداد قطاع التربية لتوفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح البرامج الصحية المبرمجة، بما يضمن حماية التلاميذ وتحسين ظروف تمدرسهم.
وأكد مدير التربية أن اختيار ولاية البيّض ضمن هذا البرنامج المشترك ليس بالأمر العابر، بل يعكس الثقة التي أصبحت تحظى بها الولاية في احتضان المشاريع ذات البعد التربوي والصحي، خاصة تلك التي تستهدف الفئات المتمدرسة وتعمل على تعزيز الوقاية والمتابعة الصحية داخل المؤسسات التعليمية.
كما عبّر ذات المسؤول، باسم جميع موظفي وإطارات القطاع، عن عميق شكره وامتنانه لكافة أعضاء اللجنة الوزارية والشركاء القائمين على هذا المشروع، مشيدًا بالدور الذي تلعبه اليونيسف في دعم البرامج الموجهة للطفولة والارتقاء بالخدمات الصحية المدرسية.
ويرى متابعون أن هذه المبادرات من شأنها أن تفتح آفاقًا جديدة أمام قطاع التربية بولاية البيّض، خاصة في ما يتعلق بتحسين الرعاية الصحية المدرسية، وترسيخ ثقافة الوقاية، بما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي وصحة التلاميذ النفسية والجسدية.





