
سد ذراع الديس يروي عطش العلمة و15 بلدية بسطيف.. مشروع إستراتيجي لفائدة 600 ألف نسمة
أشرف وزير الري، لوناس بوزڨزة، اليوم الثلاثاء بولاية سطيف، رفقة والي الولاية، مصطفى ليماني، على إعطاء إشارة انطلاق مشروع استراتيجي لتموين مدينة العلمة و15 بلدية بالشمال الشرقي للولاية بالمياه الصالحة للشرب، انطلاقا من سد ذراع الديس، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز الأمن المائي وتحسين الخدمة العمومية للمياه، من خلال إنجاز منظومة متكاملة تضم منشآت المعالجة والضخ والنقل والتخزين والتوزيع، بما يسمح بضمان تزويد منتظم بالمياه الصالحة للشرب لفائدة نحو 600 ألف نسمة.
ومن المرتقب أن يرتفع عدد المستفيدين من هذا المشروع إلى حوالي 750 ألف نسمة في آفاق سنة 2040، بطاقة تموين يومية تقدر بـ136 ألف متر مكعب، فيما رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 1.800 مليار سنتيم.
وتشمل البلديات المعنية بهذا المشروع كل من القلتة الزرقاء، بازر سكرة، بئر العرش، تاشودة، البلاعة، عين الكبيرة، الدهامشة، أولاد عدوان، جميلة، بني فودة، بني عزيز، عين السبت، معاوية، بابور وسرج الغول، إضافة إلى مدينة العلمة.
ويندرج هذا المشروع، الذي أعطيت إشارة انطلاقه في إطار مواصلة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، ضمن الجهود الرامية إلى تدعيم قدرات ولاية سطيف في مجال التزويد بالمياه الصالحة للشرب، وتعزيز منظومات التحويلات الكبرى للمياه.
كما يأتي في سياق مواصلة تدعيم مصادر التموين، على غرار المياه المحولة انطلاقا من سدي الموان وتيشي حاف، بما يساهم في تنويع الموارد المائية والاستجابة للطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية، وضمان استمرارية الخدمة العمومية للمياه.





