
عقدت السلطات المحلية صباح اليوم اجتماع عمل خصص لعرض الدراسة التقنية المتعلقة بتهيئة محيط السور البيزنطي، أحد أقدم الشواهد العمرانية بالمدينة.
وخلال الجلسة التي احتضنتها قاعة الإجتماعات بالديوان، تم تقديم عرض مفصل من طرف مكتب الدراسات حول مختلف الجوانب التقنية للمشروع، بما في ذلك مواد الإنجاز المقترحة، وأنماط التهيئة، والتصور العام للمحيط الذي سيتم إعادة تأهيله بغرض إبراز القيمة التاريخية للسور وتحسين جمالية وسط المدينة.
أحمد بلحداد والي الولاية شدد، عقب الإطلاع على تفاصيل الدراسة، على ضرورة إدراج الملاحظات المسجلة وإعادة النظر في بعض المواد والتجهيزات المبرمجة، بما يضمن ديمومة السور وحمايته من التدهور، مع الحرص على أن تكون أشغال التهيئة منسجمة مع الطابع المعماري للموقع وتتماشى مع المعايير المعتمدة في الحفاظ على التراث.
كما دعا الوالي إلى اعتماد تصور يرفع من جاذبية المنطقة المحيطة بالسور ويعزز قيمتها السياحية، عبر مضاعفة الجهود التقنية والحرص على دقة التنفيذ، لضمان إخراج المشروع وفق رؤية تليق بهذا المعلم التاريخي الذي يشكل جزءا أساسيا من هوية مدينة تبسة.





