أدرار على موعد مع حدث طاقوي استراتيجي… زيارة وزارية تعزز رهانات الغاز الإفريقي

زيارة رسمية تعكس عمق الشراكة الإفريقية في قطاع الطاقة

من أدرار إلى أوروبا… الجزائر ترسخ موقعها الطاقوي عبر مشروع TSGP

تستعد ولاية أدرار، يوم الخميس  لاستقبال زيارة عمل وتفقد هامة يقودها وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والمحروقات، السيد محمد عرقاب، مرفوقًا بوفد وزاري إفريقي رفيع، في إطار تعزيز التعاون الطاقوي الإقليمي ودفع المشاريع الاستراتيجية الكبرى.

وتندرج هذه الزيارة ضمن الديناميكية المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة في الجزائر، خاصة في ما يتعلق بمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يُعد أحد أكبر المشاريع الطاقوية في القارة الإفريقية، ويهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من نيجيريا مرورًا بالنيجر وصولًا إلى الجزائر ومنها إلى الأسواق الأوروبية.

 برنامج الزيارة… محطات ميدانية واستراتيجية

حسب البرنامج الرسمي، سيستهل الوفد زيارته بالتجمع بمقر الولاية، قبل التوجه نحو النقطة الكيلومترية (PK 00) على مستوى الطريق الوطني رقم 5، حيث سيتم إعطاء إشارة انطلاق المشروع، في خطوة رمزية تعكس انتقاله من مرحلة التخطيط إلى التجسيد الميداني.

كما يتضمن البرنامج عرضًا تقنيًا مفصلًا حول مشروع TSGP، يسلط الضوء على مراحله، تحدياته، وآفاقه الاقتصادية، إضافة إلى دوره في تعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي والدولي.

 

 أبعاد استراتيجية… الجزائر محور طاقوي إفريقي…..

تكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، كونها تعكس توجه الجزائر نحو ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في سوق الطاقة العالمية، عبر مشاريع كبرى ذات بعد قاري. كما تبرز التوجه نحو تعزيز الشراكات الإفريقية في إطار التعاون جنوب–جنوب، خاصة مع دول مثل النيجر ونيجيريا.

ويُنظر إلى مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء باعتباره ركيزة استراتيجية لتحقيق التكامل الاقتصادي الإفريقي، ودعم التنمية في الدول المعنية، فضلًا عن تنويع مصادر الطاقة بالنسبة للأسواق الدولية.

أهداف الزيارة… بين التنمية والتكامل الإقليمي

تتمثل أبرز أهداف هذه الزيارة في:

الوقوف على مدى تقدم المشاريع الطاقوية بالمنطقة

إعطاء دفعة قوية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء

تعزيز التعاون الثلاثي (الجزائر – النيجر – نيجيريا)

تثمين الموارد الطاقوية ودعم الاستثمار في الجنوب

إبراز الدور المحوري لولاية أدرار في الاستراتيجية الطاقوية الوطنية

أدرار… قلب المعادلة الطاقوية:

اختيار ولاية أدرار لاحتضان هذه الزيارة ليس اعتباطيًا، بل يعكس موقعها الاستراتيجي كبوابة جنوبية ومحور عبور رئيسي للمشاريع الطاقوية الكبرى، ما يجعلها نقطة ارتكاز في الرؤية الجزائرية المستقبلية للطاقة.

تؤكد هذه الزيارة الوزارية أن الجزائر ماضية بخطى ثابتة نحو تعزيز سيادتها الطاقوية، وترسيخ مكانتها كشريك موثوق في السوق الدولية، في وقت تتزايد فيه أهمية الطاقة كعامل حاسم في التوازنات الاقتصادية والجيوسياسية.

 

بواسطة
عبد القادر كشناوي
المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى