
تسبب تفشي وباء كورونا العالمي في زعزعة وتيرة الحياة بصفة عامة، على غرار الحياة الفنية والثقافية في العالم أجمع. حفلات موسيقية بالجملة ألغيت، مهرجانات ومسابقات وتظاهرات عالمية توقفت برامجها، ومسرحيات أسدلت ستائرها إلى أجلٍ غير مسمى.
بعض الفنانين والعاملين في الحقل الثقافي وجدوا من منصات التواصل الاجتماعي سبيلا لمتابعة نشاطهم الفني والثقافي. إختار بعضهم خوض تجربة البث المباشر عبر فيسبوك مثلا وتطبيقات أخرى أصبحت هي الحل الوحيد.
جمعية الحس الثقافية من مدينة نابل بتونس إختارت هي الأخرى منصات التواصل الاجتماعي ونظمت صالون دولي افتراضي في مجال التصوير الفوتوغرافي المقرر إنطلاقه يوم 26ماي الجاري، واتخذته سبيلا للم شمل الفنانين والمبدعين عبر العديد من الدول ولو كان عن بعد وهو ما يسمى بالفن الرقمي، أين قامت بإرسال دعوات للمشاركين من عدة دول الجزائر تونس المغرب ليبيا وغيرها. بعد أن قيمت لجنة مختصة الصور المرسلة من قبل المشاركين في بادئ الأمر، الجدير بالذكر أن الأعمال التي ستعرض في الصالون هي التي استوفت جميع الشروط واتسمت بالقبول ، إذ تعد مبادرة الأولى من نوعها في ظل ما نعيشه في الوقت الحالي .
تحت شعار “بالإبداع نتحدى الأزمة ” سيقام الصالون لأول مرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو بمثابة فرصة جوهرية لإبراز فن يحاكي الواقع وكذا قدرات وإبداعات الفنان خصوصا مع الحجر الصحي في زمن كورونا، أما بالنسة لموضوع الصورة فهو حر حيث ترك المجال مفتوحا لإثراء فن التصوير والإبداع فيه أكثر، فلم يكن الصالون حكرا على التصوير الفوتوغرافي فقط إنما مزج بين ثلاثة فنون الفن التشكيلي والشعر.
عبد العزيز فخار صاحب 27 ربيعا أحد المدعوين من دولة الجزائر للمشاركة في هذه التظاهرة. فنان ذو خبرة وعطاء كبيرين في مجال التصوير الفوتوغرافي والإعلام عشق وداعب العدسة منذ نعومة أظافره، شارك وتحصل على عدة ألقاب وطنية ودولية رفع الراية الوطنية في عدة مناسبات منها صالون الدولي لصورة بتونس وميدالية فضية في تركيا من الاتحاد الأوروبي للمصورين، لطالما كان يكسب الرهان ويتحصل على المرتبة الثانية ولعدة مرات وطنيا ودوليا، وبهذا يعد عبد العزيز مثال يحتذى به في المثابرة و النجاح والإبداع رغم صغر سنه إلا أن طموحه أكبر.






وهو مقبل على الزواج في ديسمبر المقبل وقد عزمني لحضور عرسه
شكرا للالتفاته الطيبة وتحفيز أبناء الجزائر وشبابها في المحافل الدولية بمشاركاتهم ورفع الراية,كما أشكر صاحبة القلم المبدع الصحفية سهير على مقالها الرائع تمنياتي لها التوفيق في مسيرتها العلمية والعملية ان شاء الله…تحياتي لك ولكل طاقم الوطنية