
أزمة النقل تخنق إيليزي.. مواطنون عالقون في الإنتظار و«الفرود» آخر الحلول
تعيش ولاية إيليزي على وقع أزمة حقيقية في النقل الحضري وشبه الحضري، بعدما بات نقص الحافلات ووسائل النقل وقلة سيارات الأجرة يثقل كاهل المواطنين، خصوصا سكان الأحياء والتجمعات السكنية البعيدة.
ويجد المواطنون أنفسهم مضطرين للإنتظار لفترات طويلة من أجل التنقل إلى مقرات العمل، المؤسسات الصحية أو لقضاء حاجياتهم اليومية، في وقت يلجأ فيه البعض إلى النقل غير الرسمي أو التنقل الجماعي لتجاوز غياب وسائل النقل النظامية.
ولم تعد المشكلة، وفق إنشغالات السكان، مرتبطة فقط بنقص عدد المركبات، بل أيضا بضعف تغطية بعض الأحياء والخطوط الجديدة، الأمر الذي زاد من صعوبة التنقل داخل الولاية وبين بلدياتها.
وأمام هذا الوضع، يطالب سكان إيليزي مديرية النقل والسلطات المحلية بتدعيم الخطوط الحالية، فتح خطوط جديدة، وتشجيع المتعاملين على الإستثمار في النقل، إلى جانب تنظيم نشاط سيارات الأجرة ووضع حد للفوضى التي تزيد من معاناة المواطن.
وتبقى أزمة النقل أحد أبرز الإنشغالات اليومية لسكان إيليزي، في إنتظار إجراءات ميدانية تنهي معاناة التنقل التي تحولت إلى مشكل يومي يؤرق السكان.
كان.





