
تعرّض عدد من الصحفيين الجزائريين لاعتداء من طرف أعوان الأمن المغربي داخل المنطقة المختلطة، وذلك عقب نهاية مباراة الجزائر أمام نيجيريا، أثناء محاولتهم أداء مهامهم الإعلامية ونقل التصريحات وردود الفعل.
وحسب شهود عيان، فقد شهدت المنطقة المختلطة حالة من التوتر والتدافع، تخللتها تصرفات غير مبرّرة تجاه بعض الإعلاميين، ما أدى إلى عرقلة عملهم وخلق أجواء من الفوضى.
هذا الحادث خلّف استياءً واسعًا في الأوساط الصحفية، خاصة أن المنطقة المختلطة يفترض أن تكون فضاءً آمنا يضمن حرية العمل الإعلامي واحترام القوانين المعمول بها من طرف الاتحادات الكروية.
وطالب عدد من الإعلاميين بفتح تحقيق في هذه الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مع التأكيد على ضرورة حماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء واجبهم المهني داخل الملاعب وخارجها.





