
رغم مرور 8 سنوات كاملة عن الحادثة
عادت حكاية الطفل ياسر من جديد لتطفو على السطح بعد 08 سنين من عملية خطفه، بحيث يبلغ من العمر حاليا 10 سنوات في حالة بقاءه قيد الحياة.
الحادثة التي هزت الجزائريين ولقيت تفاعلا رهيبا، خصوصا عندما تم تداولها عبر مختلف القنوات المحلية والعالمية، كما ضجّت بها مواقع التواصل الاجتماعي، ها هي والدة الطفل “ياسر” تحاول إحياء ملف فلذة كبدها من جديد رغم مساعي أجهزة الأمن في ذلك، متشبثة بأمل لا يتسلل إليه اليأس، ذلك أنها قامت بفتح صفحة على فيسبوك، بعدها قامت ببث مباشر قصير “لايف”، إلا أنها تعرضت للعديد من التبليغات “سينيال”، من مصادر مجهولة، مما جعل شكوكها تتضاعف في فرضية أن ابنها المختطف قبل 8 سنوات لايزال قيد الحياة
السيدة بشيرة والدة الطفل “ياسر” عادت أكثر قوة و عزيمة وفتحت مجموعة فيسبوكية -“أنا ماماك ياسر”- بحيث تفاعل معها تزيد من 130 ألف متابع، كما حضيت بتضامن قياسي من مختلف الشرائح على أمل أن تحيي تفاصيل الحادثة وتعود بسمة ابنها المختطف منذ 2012





