
في حدث تاريخي استثنائي سيبقى راسخًا في ذاكرة الأجيال، صدر مرسوم رئاسي يقضي بترقية الأبيض سيدي الشيخ إلى ولاية كاملة الصلاحيات، لتدخل بذلك المنطقة مرحلة جديدة من مسارها التنموي والإداري، بعد سنوات طويلة من الانتظار والترقب.
ويحمل هذا القرار أبعادًا تتجاوز الجانب الإداري، كونه يجسد وفاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بوعد قطعه لسكان المنطقة منذ سنوات، عندما كان واليًا، في عبارة أصبحت جزءًا من الذاكرة الجماعية لأبناء الأبيض سيدي الشيخ، حين قال: “لو تبقى فيّ قطرة دم تنبض، دائرة سيدي الشيخ نديّرها ولاية.”
واليوم، يتحول ذلك الوعد إلى حقيقة على أرض الواقع، بعد صدور المرسوم الرئاسي الذي منح الأبيض سيدي الشيخ مكانتها الجديدة كولاية مستقلة كاملة الصلاحيات، في خطوة تعكس إرادة الدولة في تعزيز التنمية المحلية وتقريب الإدارة من المواطن وتحقيق التوازن الإقليمي.
ويُجمع المتابعون على أن هذا القرار يمثل مكسبًا استراتيجيًا للمنطقة، لما سيوفره من فرص أكبر للاستثمار والتنمية وتحسين الخدمات العمومية ودعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقد استقبل سكان الأبيض سيدي الشيخ هذا الخبر بفرحة كبيرة وارتياح واسع، معتبرين أن ترقية مدينتهم إلى ولاية ليست مجرد إجراء إداري، بل اعتراف بمكانة منطقة عريقة صنعت التاريخ وقدمت التضحيات وساهمت في بناء الوطن.
إنها لحظة تاريخية بامتياز، عنوانها الوفاء بالالتزام والانتصار لتطلعات المواطنين، ورسالة مفادها أن الوعود الصادقة تتحول إلى إنجازات عندما تقترن بالإرادة السياسية والرؤية التنموية الواضحة.
الأبيض سيدي الشيخ اليوم لا تحتفل فقط بميلاد ولاية جديدة، بل تفتح صفحة جديدة من تاريخها عنوانها التنمية والطموح والمستقبل.





