
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة لتطوير القطاع الفلاحي، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، استفادت ولاية البيّض من أربع (04) آلات حصاد جديدة، في دعم لوجستي هام يأتي في توقيت بالغ الأهمية، تزامنًا مع ذروة موسم الحصاد والدرس.
ويُرتقب أن تُحدث هذه المعدات إضافة نوعية لقدرات الولاية في مجال جني المحاصيل، من خلال تسريع وتيرة الحصاد، وتقليص مدة إنجاز العمليات الميدانية والحد من ضياع الإنتاج، خاصة في ظل اتساع المساحات المزروعة وارتفاع مردود الموسم الفلاحي.
ويُنظر إلى هذا الدعم باعتباره استجابة عملية لانشغالات الفلاحين، الذين يعولون على توفير الوسائل الضرورية لضمان جمع محاصيلهم في الوقت المناسب، بما يحافظ على جودة المنتوج ويجنبهم الخسائر المحتملة.
وتؤكد السلطات المحلية بولاية البيّض أن مرافقة الفلاحين تبقى أولوية دائمة، من خلال تسخير الإمكانيات المادية والبشرية، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح موسم الحصاد والدرس، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الإنتاج الفلاحي، ورفع المردودية، وترسيخ دعائم الأمن الغذائي.
ويجسد هذا التعزيز اللوجستي التزامًا متواصلًا بدعم الفلاح الجزائري، باعتباره شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية وضمان الاكتفاء من المحاصيل الإستراتيجية، في ظل الرؤية الوطنية الهادفة إلى بناء قطاع فلاحي أكثر كفاءة واستدامة.





