
الجزائر ضمن المراتب الأولى عالميا في مؤشرات الإنفاق على التعليم
أظهرت معطيات تقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة لسنة 2026، احتلال الجزائر مراتب متقدمة عالميا في عدد من المؤشرات المرتبطة بتمويل قطاع التعليم، من بينها الإنفاق العمومي على هذا القطاع مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي.
وحسب ما أورده التقرير، جاءت الجزائر في المرتبة الثانية عالميا من حيث نسبة الإنفاق على التعليم من الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب احتلالها المرتبة الثانية في مؤشر التمويل الحكومي لكل تلميذ في التعليم الثانوي، مقارنة بنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الإنفاق العمومي على التعليم في الجزائر يقدر بنحو 9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما حلت البلاد في المرتبة الثالثة عالميا في مؤشر التعليم المركب ضمن إطار التعليم المدمج، الذي يرتبط بتطوير المنظومة التعليمية والاستفادة من الوسائل الحديثة والتكنولوجيات الرقمية.
وتسلط هذه المؤشرات الضوء على حجم الموارد المخصصة لقطاع التربية والتعليم في الجزائر، وأهمية الاستثمار في تنمية القدرات البشرية وتطوير المنظومة التربوية، بما يدعم مسار التنمية الإقتصادية والإجتماعية.





