
الطارف تستحضر مجازر 17 أكتوبر 1961.. وتدشن صرحا تربويا بـ54 مليار سنتيم
أحيت ولاية الطارف اليوم السبت، الذكرى الـ65 لليوم الوطني للهجرة، المصادف لـ17 أكتوبر من كل سنة، تحت شعار «من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل»، من خلال برنامج استذكاري تخليدا لأرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس.
وقد أشرف والي الولاية، محمد مزيان، مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي، على مراسم إحياء هذه الذكرى، التي استهلت بزيارة روضة الشهداء ببلدية الطارف، حيث تم رفع العلم الوطني ووضع إكليل من الزهور، قبل قراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء، بحضور السلطات المدنية والأمنية والعسكرية.
وبالمناسبة، وقفت السلطات الولائية، على الساعة الحادية عشرة صباحا ببلدية عين الكرمة، دقيقة صمت ترحما على أرواح أفراد الجالية الجزائرية الذين استشهدوا خلال المظاهرات السلمية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في 17 أكتوبر 1961، احتجاجا على السياسة الإستعمارية الفرنسية ومطالبة بالحرية والإستقلال.
وتشكل هذه الذكرى محطة لإستحضار التضحيات الجسام التي قدمها أبناء الجالية الجزائرية في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، وما تعرضوا له من قمع دموي على يد الإستعمار الفرنسي.
وفي إطار البرنامج المسطر لإحياء المناسبة، تم تدشين ثانوية «المقدم عبد الرحمان بن سالم» ببلدية بوحجار، التي تتسع لـ1000 مقعد بيداغوجي، وتضم 25 حجرة تدريس وعددا من المرافق البيداغوجية والخدماتية، حيث رصد لإنجازها غلاف مالي يفوق 54 مليار سنتيم.
كما اختتم البرنامج بعرض الكتاب الفني الخاص بالاستثمار الاقتصادي بولاية الطارف، الموسوم بـ«الطارف مونوغرافيا.. حين يلتقي الجمال بالتنمية»، الصادر في طبعة 2025، إلى جانب عرض مقتطفات من الفيديو الملحق به.
نورة هادي





