المحافظة السامية للرقمنة تطلق أول منصة وطنية رقمية للأبوستيل

أشرفت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، بالتنسيق مع كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، على تأطير دورة تكوينية لفائدة 200 مكوّن من مختلف الهيئات المعنية باستغلال منصة الأبوستيل الإلكترونية، في خطوة جديدة تعكس التقدم الذي تشهده الجزائر في مجال التحول الرقمي وعصرنة الخدمات العمومية.

وتعد هذه المنصة أول نظام وطني رقمي مخصص لمعالجة وإصدار شهادات الأبوستيل، حيث تم تصميمها وتطويرها بالكامل من قبل إطارات المحافظة السامية للرقمنة، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية وعدد من القطاعات الوزارية المعنية. وتسمح المنصة برقمنة مختلف مراحل طلب ومعالجة وإصدار الشهادات، بعد أن كانت تتم وفق إجراءات ورقية وتقليدية.

وأكدت الوزيرة أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار تحديث الإدارة الجزائرية، مشيرة إلى إنشاء سجل إلكتروني موحد للأبوستيل لأول مرة في الجزائر، بفضل الربط البيني لأنظمة المعلومات القطاعية عبر الشبكة السيادية IRIES، ما يضمن تبادلًا آمنًا وسريعًا للبيانات بين مختلف الإدارات.

كما توفر المنصة آليات متطورة للتحقق الفوري من هوية طالبي الخدمة وصحة الوثائق، من خلال أرقام تسلسلية فريدة ومعايير رقمية تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في مجال التصديق الإلكتروني على الوثائق العمومية.

ومن المنتظر أن تدخل المنصة حيز الخدمة ابتداءً من 9 جويلية 2026، حيث ستشمل مرحلتها الأولى خمسة قطاعات رئيسية هي: الداخلية، العدل، التعليم العالي، التربية الوطنية، والتكوين والتعليم المهنيين، على أن يتم توسيعها لاحقًا لتشمل قطاعات وهيئات أخرى.

من جهته، أوضح كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أن هذا المشروع يندرج ضمن جهود الدولة الرامية إلى تبسيط الإجراءات الإدارية والقنصلية وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين داخل الوطن وخارجه، تنفيذاً لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تعزيز الرقمنة وتطوير المرفق العمومي.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى