المرأة بين الحجر الصحّي والعنف الأسري، إلى أين المفر ؟؟

أدى العزل الصحي ومنع التجوال بسبب كورونا إلى تزايد حالات العنف المنزلي في الدول العربية، ومن ضمنها الجزائر وتشير الوقائع أيضا إلى إزدياد العنف ضد المرأة، حيث صرحت إحدى الضحيات أن” العنف الجسدي أصبح جزءاً من حياتها، كالطعام والماء، والهواء الذي تتنفسه، لا تعرف حقيقة أخرى”، وأضافت، أنه أصبح كابوس عند كل إمرأة جزائرية، خاصة بعد الحجر الصحي حيث صارت تقريبا كل يوم إمرأة تضرب من طرف الرجل لأسباب غير منطقية ولتقلبات مزاج مارة، هذا ما أدى إلى إرتفاع عدد المُعنَّفات أثناء الحجر الصحي، وإلى إقتحامهن مواقع التواصل الإجتماعي وإخواء قلوبهن حيث تعتبر سبيلهن الوحيد، ورغم الإحصائيات لكنها تبقى غير كافية لتمثيل النسب الحقيقية للعنف، وذلك لأن الخوف من الشكوى ونظرة المجتمع لضحية العنف يحول دون الإبلاغ، وتبقى بذلك المرأة رهينة لنزوات زوجها وحالته النفسية إلى أن تتفاقم المشكلة وتصل لمرتبة جريمة الإغتصاب أو القتل، ويبقى السؤال مطروحا هل تعتبر هذه الأفعال ممارسة رجولية لتبرير العنف ضد النساء؟ أم أنها عائقة خطيرة علينا توقيفها؟!.





