المراة الجزائرية قصة نجاح وريادة في عالم الحلويات

بقلم "هناء رحاب"

عادة ما تتسابق النساء الجزائريات على اعداد كافة انواع الحلويات ، خاصة مع اقتراب عيد الفطر في مشهد فريد من نوعه ، ليبرزن ابداعهن و مدى شطارتهن وتفننهن في ابتكار انواع جديدة و اذواق مختلفة باشكال عصرية ، احتفالا بهذا اليوم  وذلك لاظهار مدى تمسكهن بعراقتهن واحياءا لاصالة التراث الجزائري عن طريق  حبهن وولعهن بتفاصيل جماليات الطاولة  والديكور والذوق الفريد ، والذي ميز حلويات المرأة الجزائرية عن سواها ، بعد تطويرها  للانواع التقليدية وديمومة احيائها لها باشكال عصرية ملفتة للنظر ،و هذا لحمل مشعل الريادة في عالم الابداع في هذا المجال ، امام نظيراتها من مختلف الجنسيات على المستوى العربي والعالمي ايضا.
هذا الامر قدم زخما تنافسيا تقوده المرأة الجزائرية على معظم مواقع التواصل الاجتماعي ، حتى بتنا نشهد اهتماما متصاعدا من قبل مختلف الجنسيات العربية والاجنبية للاطباق والحلويات الجزائرية ، و أصبحنا نلاحظ الإقبال الكثيف على تعلمها و انتشار دورات تكوينية كثيرة في العديد من الدول.
كما نرى اقبال الجنسيات المختلفة على دروس الاونلاين لتعلمها ، بالإضافة إلى الاعداد المرتفعة لأرقام المشاهدات على اليوتيوب ، واعتلاء بعض القنوات الجزائرية الترند ، كقناة ام وليد وام يارا وغيرهن ، وازدياد الطلب على الجاليات الجزائرية لفتح محلات خاصة ببيعها  والترويج لها ، حتى أصبحت حلوياتنا تنافس  مختلف الانواع العالمية في كثير من فعاليات ومسابقات الطبخ  العالمي ، حيث صنف الموقع العالمي tasterAtlas مقروط اللوز الجزائري بالمرتبة الرابعة عالميا ،و بهذا تكون المرأة الجزائرية  سفيرة هي الأخرى في التعريف بثقافة المطبخ الجزائري ونشر تراثه والحفاظ عليه من السرقة او الزوال.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى