المرصد الحر للمجتمع المدني يتحدى كورونا وغلاء الأسعار في الجزائر

وجبات ساخنة ومجانية تقدم للمحتاجين وعابري السبيل في أجواء عائلية دافئة

استمراراً للتقليد الخيري، الذي دأب عليه المجتمع الجزائري، فتحت جمعيات خيرية ومطاعم يقوم عليها الأهالي أبوابها أمام الصائمين من المعوزين وعابري السبيل، ضمن مبادرات إنسانية تسعى للمحافظة على العمل التطوعي، وتجسيداً لروح التكافل الاجتماعي وخلق أجواء عائلية دافئة طيلة شهر رمضان.

لكن مع اتساع شريحة المحتاجين تصطدم تلك المبادرات بغلاء المعيشة، نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية، التي أثرت في مداخيل الأسر والعائلات خلال عامين متتاليين، بسبب وباء كورونا، إضافة إلى تراجع قيمة الدينار الجزائري.

الناشط التطوعي في الأعمال الخيرية، رئيس المكتب الولائي المرصد الحر للمجتمع السيد بوديب محمد لمكتب البليدة قال إن “موائد الإفطار هذه السنة واجهت تحدياً بسبب الأزمة الاقتصادية وتأثيرات جائحة كورونا، ويظهر ذلك في شح الموارد، إضافة إلى ندرة بعض المواد الأساسية وغلائها”.

لكن على الرغم من ذلك، فإن “مطاعم الرحمة” تواصل نشاطها بكل جهد، وفي اطار المبادرات الخيرية في رمضان،إستطاع المكتب البلدي لبلدية بوڨرة ولاية البليدة والسيد بوزيان فريد منسق دائرة بوڨرة، بتوزيع 600 قفة بعدة بلديات منهاواد سلامة بوڨرة الاربعاء وحمام لوان و بوفاريك، وذلك بمساعدة اتحاد التجار، وشركة دنيا للاسواق التي ساهمت كثيرا في مائدة افطار الصائم في هذا الشهر الكريم .

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى