
بتكليف من رئيس الجمهورية.. وزير الصحة يحل بأدرار للإطمئنان على ضحايا فاجعة تيميمون
زيارة إنسانية ورسائل طمأنة قوية للمصابين داخل مستشفى 240 سرير...
في تجسيد للعناية التي توليها السلطات العليا في البلاد للمواطنين في مختلف ربوع الوطن، حلّ مساء الإثنين 03 أوت 2026، وزير الصحة البروفيسور محمد الصديق آيت مسعودان بولاية أدرار، في زيارة رسمية جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، للوقوف شخصيًا على الوضعية الصحية لضحايا الحادث المروري الأليم الذي هز ولاية تيميمون وخلف عددًا من الضحايا والجرحى.
وكان في استقبال وزير الصحة عند وصوله، والي ولاية أدرار السيد فضيل ضويفي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء اللجنة الأمنية وعدد من المسؤولين المحليين، قبل أن يتوجه الوفد مباشرة إلى المستشفى المختلط 240 سرير بأدرار حيث يرقد عدد من المصابين.
من موقع الألم… الدولة تؤكد حضورها إلى جانب المصابين…
وتحمل هذه الزيارة بعدًا إنسانيًا عميقًا، إذ جاءت للاطمئنان المباشر على المصابين الذين أصيبوا في الحادث الخطير الذي وقع بالطريق الوطني رقم 51، على بعد عشرة كيلومترات من بلدية تيميمون، إثر اصطدام حافلة لنقل المسافرين تعمل على خط باتنة – أدرار بشاحنة مقطورة، وهو الحادث الذي خلف حالة من الحزن والأسى عبر مختلف ولايات الوطن.
الوزير يتابع أدق التفاصيل الطبية…
وخلال جولته داخل مختلف المصالح الاستشفائية، وقف وزير الصحة على الحالة الصحية لكل مصاب، واستمع إلى شروحات مفصلة قدمها الأطباء والطواقم شبه الطبية حول طبيعة الإصابات، والفحوصات التي أجريت، والعلاجات المقدمة، وبرامج المتابعة الطبية المسطرة لكل حالة.
كما اطلع الوزير على ظروف التكفل بالمصابين، ومدى جاهزية المؤسسة الصحية لضمان أفضل الخدمات العلاجية، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يبذلها مستخدمو قطاع الصحة منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث.
تعليمات صارمة لضمان تكفل صحي مثالي…
وأكد البروفيسور محمد الصديق آيت مسعودان أن التكفل بالمصابين يمثل أولوية قصوى، مشددًا على ضرورة توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية، وضمان المتابعة الطبية المستمرة، وتسخير مختلف الوسائل العلاجية إلى غاية تماثل جميع الجرحى للشفاء.
كما دعا إلى مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح الصحية لضمان أفضل ظروف الرعاية الصحية.
والي أدرار يرافق الوزير في مختلف مراحل الزيارة…
ورافق والي ولاية أدرار السيد فضيل ضويفي وزير الصحة طيلة الزيارة، حيث تابع عن قرب ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل بهم، في صورة تعكس التنسيق الدائم بين السلطات المحلية ووزارة الصحة لضمان الرعاية اللازمة لضحايا هذا الحادث الأليم.
تحية للطواقم الطبية التي كانت في الموعد…
وشكلت الزيارة أيضًا مناسبة للإشادة بما قدمته الأطقم الطبية وشبه الطبية والإدارية بالمستشفى المختلط 240 سرير، التي سخرت إمكانياتها منذ الساعات الأولى للحادث، وعملت في ظروف استثنائية لإنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المصابين، في موقف يجسد نبل رسالة القطاع الصحي.
رسالة تضامن وأمل…
واختتم وزير الصحة، رفقة والي الولاية والوفد المرافق، زيارته بالدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن الدولة ستواصل متابعة أوضاعهم الصحية إلى غاية تعافيهم الكامل، ومجددًا تضامن السلطات العمومية مع أسر الضحايا والمصابين في هذه الفاجعة الأليمة.
أدرار… حين تتجسد إنسانية الدولة في الميدان
لقد أكدت هذه الزيارة أن مؤسسات الدولة لا تكتفي بإصدار التعليمات من المكاتب، بل تحضر ميدانيًا في الأوقات الصعبة، لتبعث برسائل التضامن والطمأنينة، ولتؤكد أن صحة المواطن وسلامته تبقيان في صدارة الأولويات، خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تستوجب تعبئة الجميع خلف هدف واحد: إنقاذ الأرواح وتخفيف آلام المصابين.
كشناوي عبد القادر





