
تبسة: أسبوع تكويني لتعزيز رقمنة قطاع الصحة وتعميم الملف الإلكتروني للمريض
إنطلقت بولاية تبسة اليوم الإثنين، فعاليات الأسبوع التكويني الأول حول الرقمنة في قطاع الصحة، بهدف تعزيز إستخدام الأنظمة المعلوماتية وتطوير الكفاءات المكلفة بتجسيد التحول الرقمي عبر مختلف المؤسسات الصحية.
وأشرف على إفتتاح هذا الأسبوع التكويني، المنظم على مستوى المعهد الوطني للتكوين العالي للشبه الطبي بتبسة، مدير الصحة والسكان للولاية، سكين العربي نصر الدين، بحضور إطارات القطاع وممثلي مختلف المؤسسات الصحية، من مهندسين وتقنيين سامين في الإعلام الآلي وإداريين ومهنيي الصحة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تنفيذ تعليمات الوزارة الوصية الرامية إلى إستكمال عملية رقمنة قطاع الصحة، حيث تم تحديد شهر نوفمبر المقبل كأجل لإستكمال هذه العملية.
وأكد مدير الصحة والسكان بالمناسبة أن الرقمنة أصبحت “ضرورة حتمية وإستراتيجية وطنية” لتحسين أداء القطاع والإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطن، مبرزا أهمية الإعتماد على الأنظمة المعلوماتية والمنصات الرقمية في تحسين التكفل بالمرضى وتسهيل تسيير مختلف الخدمات الصحية.
كما شكل تعميم العمل بالملف الإلكتروني للمريض محورا أساسيا في هذا التكوين، بإعتباره أحد أهم ركائز الرقمنة في القطاع، لما يتيحه من حفظ المعطيات الصحية ضمن قاعدة بيانات مؤمنة وإمكانية الولوج إليها من مختلف المرافق الصحية، بما يسهم في تفادي تكرار الفحوصات والتحاليل وتحسين متابعة الحالات الصحية وتسهيل حجز المواعيد.
وشدد المسؤول ذاته على أن حماية المعطيات الصحية وأمن المعلومات يمثلان أحد أبرز التحديات التي ترافق عملية الرقمنة، بالنظر إلى حساسية هذه البيانات وارتباطها المباشر بحقوق الأفراد وحرياتهم.
وفي هذا الإطار، يهدف الأسبوع التكويني إلى تعزيز تأهيل الكفاءات التقنية وترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية داخل المؤسسات الصحية، بما يضمن رقمنة فعالة وآمنة للقطاع على مستوى الولاية.





