
شهدت قرية كيسة وولاد حواشي تدشينات عديدة في المنطقة في السنوات الأخيرة، ورغم ذلك ما تزال بعض المرافق بقرية كيسة وقرية أولاد حناشي تعانيان من الإهمال والغياب الخدمات.
فـالفرع البلدي لقرية كيسة، الذي دشن سابقا بقي مغلقا إلى غاية اليوم، ما حرم سكان القرية من خدمات إدارية قريبة كان من شأنها أن تخفف عنهم مشقة التنقل إلى المقرات البلدية الأم.
كما تعاني قاعة علاج كيسة وقاعة علاج أولاد حناشي من غياب الأطباء، ما جعلها مجرد بنايات بلا روح، بينما يظل المرضى مضطرين للتنقل لمسافات طويلة قصد تلقي العلاج.
أما بخصوص الإنارة العمومية بحي العرايبية، فقد توقف المشروع منذ فترة دون توضيح للأسباب، تاركا السكان في معاناة يومية مع الظلام وما يرافقه من مخاطر أمنية.
و يطالب سكان القريتين بضرورة التدخل العاجل لإعادة تشغيل هذه المرافق وتجسيد المشاريع المتوقفة على أرض الواقع، معتبرين أن التنمية المحلية لا تقاس بالوعود والافتتاحات الشكلية، وإنما بمدى استفادة المواطن من خدمات قريبة وملموسة.





