في موقف إنساني يجسد أسمى معاني المسؤولية والإخلاص، استجاب الطبيب يوسف علون لنداء استغاثة عاجل من المستشفى، رغم تواجده في عطلة نهاية الأسبوع، ليسارع إلى التدخل لإنقاذ حياة مراهقة كانت تعاني من انسداد خطير في القصبة الهوائية بسبب إبرة خمار.
وبفضل كفاءته العالية وسرعة تدخله، نجح في إجراء عملية دقيقة مكّنت من نزع الجسم الغريب في الوقت المناسب، وإنقاذ حياة المريضة في لحظات كانت حاسمة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلبي فيها الدكتور يوسف علون نداء الواجب خارج أوقات العمل، إذ سبق له أن تدخل في عدة حالات استعجالية لإنقاذ أطفال ورضع ومرضى في ظروف مماثلة، مؤكداً أن مهنة الطب رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة.
كل التحية والتقدير للدكتور يوسف علون ولكل الأطقم الطبية التي تواصل أداء رسالتها الإنسانية بتفانٍ وإخلاص، واضعةً إنقاذ الأرواح فوق كل اعتبار.





