جاري البحث عن حلاق ؟

إنتشر فيروس كورونا بسرعة هائلة في العالم، وأوصد بلدانا بأكملها، وأحال مهنا ووظائف عدة إلى البطالة، في ظل الحجر المنزلي .

الحجر وإن كان مفيدا، فقد حجب على ولايتي البليدة والعاصمة كليا، وعلى بعض الولايات الأخرى جزئيا، حيث تسبب في منع مزاولة أغلب النشاطات والمهن الحرة، ولعل أهمها الحلاقة، إذ أضحى البحث عن حلاق في توقيت الكورونا كالبحث عن إبرة في كومة قش، وأصبحت تسريحة الشعر في هذه الأيام لمن استطاع إليها سبيلا، أين يلجأ البعض إلى التردد إلى “الحفاف” في عقر داره، أو طلب خدماته إن قبل ذلك طبعا، ومن هنا تضاف مشكلة الحلاقة إلى مخلفات كورونا

ليضطر الكثير للإستغناء عن تسريحات الشعر، وأصبح المطلوب “تحفيفة” عادية على الأكثر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق