حتى لا نرتكب جريمة النسيان… جرائم لا تنسى بالتقادم

الذكرى 77 لمجارز 8 مي 1945 بباتنة

تعد الأحداث الدامية لـ 8 ماي 1945 محطة فاصلة في تاريخ الجزائر ودرسا إستوعبه الجزائريون جيدا للدخول في مرحلة الكفاح المسلح والذي افتكوا به حريتهم واستقلالهم.

تحت شعار “شعب ضحى ذاگرة لا تمحى” أحيت اليوم، ولاية باتنة على غرار ولايات الوطن الذكرى 77 لمجازر 8 ماي 1945 الرهيبة والتي تعتبر من أبشع الجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها الإستعمار الظالم الغاشم، التي ستبقى راسخة في أذهان الأجيال. ففي مثل هذا اليوم خرج الجزائريون بقوة في مسيرات سلمية بكل من ڨالمة سطيف وخراطة ومختلف مناطق الوطن للمطالبة بالإستقلال الذي وعدوا به بعد مشاركتهم ف الحرب العالمية الثانية إجباريا إلا أن قوات الاحتلال واجهت هذه المظاهرات بهمجية الرصاص، فكانت الحصيلة سقوط ما يزيد عن 45 ألف شهيد وسجن المئات وإعدام الآلاف.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى