يحتفل الحزب الوطني الريفي بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، من مدينة أنتويربن البلجيكية.
عرفت الأمسية مشاركة نخبة من الفنانين الريفيين، يتقدمهم الفنان الريفي الملتزم بوعرفة إياون، والفنان العصامي نجيب أمازيغ، إلى جانب الفنان الشاب واللاجئ السياسي ماسيور، الذين أمتعوا الحضور بعروض فنية ملتزمة حملت في طياتها أبعادًا ثقافية وهوياتية وسياسية عميقة.
القاعة التي احتضنت هذا الحدث امتلأت عن آخرها إلى درجة أن عددًا من الحاضرين اضطروا إلى الوقوف لعدم توفر أماكن كافية، في مشهد يعكس حجم الإقبال والتفاعل الكبير مع أنشطة الحزب. وقدحضر الأمسية رجال ونساء من مختلف المدن ومن عدة دول أوروبية، ما منح للحدث طابعًا جماهيريًا واسعًا وعابرًا للحدود.
إن النجاح الباهر لهذه النسخة، سواء من حيث التنظيم أو الحضور الجماهيري المكثف، يُعدّ دليلًا قاطعًا على أن نداءات ودعوات الحزب الوطني الريفي تجد صداها الحقيقي لدى الجماهير الريفية. كما يؤكد أن تنظيم مثل هذه التظاهرات الثقافية والفنية يحمل دلالات ورسائل واضحة، في مقدمتها الرد العملي على كل من يروّج لادعاءات زائفة تتهم الحزب بالانسلاخ عن انتمائه الأمازيغي.
إضافة إلى ذلك، فإن هذه الأمسية تشكّل رسالة قوية مفادها أن الساحة الثقافية والهوياتية في المهجر لن تُترك بعد اليوم حكرًا على العصابة العلوية وقنصلياتها التي دأبت لعقود على استغلال مثل هذه المناسبات لتمرير رسائل تخدم أجندتها، وتوظيف الثقافة الأمازيغية كديكور سياسي فارغ من مضمونه الحقيقي…





