
س1:/ من يكون رشدي؟
ج:/ عومار رشدي ،كاتب و مدير دار أبلج للنشر و التوزيع والترجمة من مواليد 18/02/1999 سكيكدة ليسانس اعلام، أمتلك خمس إصدارات وهي: _ نثريات :” حنين الأشواق” نشرته في دار إبن الشاطئ. _شعر : ” همسات ” بدار المثقف _ مجموعة قصصية: ” مذكرة الشيطان” بدار دريم _ ترجمة: Devil’s Note بدار أبلج _ رواية :أحببتها عارية بدار أبلج.
س2:/ متى دخلت لجرد اولى حروف الكتابة ؟
ج:/ منذ سن الخامسة عشر و صقلت موهبتي مع مرور الوقت بدأت النشر من سنة 2017 . أما بالنسبة للشعور فهو شعور مميز أن تكون بنات أفكارك أمامك و تحملها بين يديك في قالب جميل و حسن كالكتاب و تشارك هذه الأفكار في المجتمع لتفتح أبواب النقاش و تفتح أفاق معرفية جديدة.
س3:/ من دعمك ؟
ج:/ الحمد لله هذا من فضل ربي و الأهل و الأصدقاء لكن الأكثر نفسي لأنه اذا لم تؤمن بنفسك فلن يؤمن بك أحد .
س4:/ هل من مشاركات لك ؟
ج:/ المشاركات عديدة لكن سنختص بالصالون الدولي للكتاب بالجزائر في طبعتيه 22 ٫24 ٫25 و الصالون الدولي للكتاب بمصر في طبعته ال51 .
س5:/ كيف وفقت بين الدراسة و الكتابة؟
ج:/ التوفيق بين الدراسة و الكتابة هي قضية تنظيم وقت لا أكثر.
س6:/ لماذا تعشق الكتابة حول القصص الغرامة و هل انت مغرم منذ صغرك؟
ج:/ في بداية كتاباتي كنت أكتب الغراميات لأنها تبين جانب من الحياة و الطبيعة الإنسانية الخلابة و أيضا ترينا معنى التعايش بسلام مع الأخر و لم أكن مغرم لأن الكاتب ليس ذلك الذي يقرن كتاباته مع حياته الشخصية او بالأصح لا يستدرج مشاعر الأنثى ليظهر مدى رومنسيته الساذجة.
س7:/ قصص “مذكرة الشيطان” ما سر الرعب فيها و كيف تناولتها ؟
ج:/ قصص مذكرة الشيطان هي إسقاط للجانب المظلم للمجتمع و كيف له أن يكون شيطاني و مظلم إلى أبعد الحدود و يمكن له أن يقوم بأي شيء و رمزية الشيطان هي الأقرب لهذا الفكرة و التي تحدث اسقاط تقريبي حول العديد من القضايا(هذا باختصار فقط).
س8:/ هل ترغب الدخول بهاته القصة إلى عالم أفلام الرعب وهل عرض عليك ذلك ؟
ج:/ في الحقيقة نعم و قد قام أحد أصدقائي بتحويلها إلى سيناريو ان شاء الله ستكون فلم في يوم ما …. و إذ كان عروض لما لا نسعد في خدمة السينما و المسرح أيضآ و أفتخر ان تكون بدياتي موفقة لنقدم أكثر .
س9:/ “أحببتها عارية” كيف فكرت في العنوان؟ و ما مغزاه؟
ج:/ أحببتها عارية هي الرواية التي قسمت ظهر المنتقدين السذج حيث أنهم قاموا بتشويه صورة العمل قبل صدوره حتى بدعاية مغرضة بشعة للغاية سببت جدلا واسع النطاق دون ما الإلتفات و النقاش بموضوعية و حزم ، كيف كانت فكرتها أنها رواية واقعية مستمدة من قصص حقيقية و تعالج واقع العديد من القضايا من أبرزها الإضطهاد الجنسي ضد المرأة و ليست لها أي ايديولوجيات او خلفيات بل هي إسقاط لواقع لا يستطيع المجتمع مواجهته لأن الكاتب الحقيقي هو الذي يتبنى أفكاره لا أفكار الأخرين …
س10:/ واجهت انتقادات في وسائل التواصل بسبب صورة غلاف الكتاب 《صورة إمرأة عارية تماما 》…_قمت بالإستجابة لتغيرها _ حدثنا عن ذلك؟
ج:/ صورة الغلاف كانت خطأ تقني و قد صرحت بهذا من قبل و قلت أنه لم تكن لنا أي نية في هدم الأداب العامة او خدش الحياء و هناك قانون يجرم مثل هكذا فعل و نحن مطلعون على القانون و يستحيل أن نخالف بند واضح و لا يمكن المساس به و قد غيرت الصورة استجابة للرأي العام و السلطات المعنية و ليس لطبقة تنتقذ بإسم الثقافة و الفن (سياسة القطيع).
س11:/ ملخص حول رواية ” أحببتها عارية” ؟
ج:/ ملخص الرواية: هي رواية اجتماعية تتحدث عن قضايا جرئية وسط مجتمع محافظ و جل ما يخافه المجتمع و فيها شخصيات كل بحسب فكرياته و انتمائاته وموضوعها يتمحور حول فتاة عاشت قصص بشعة من الناحية المجتمعية ليس من مدلول الشرف إنما أيضا لتصور الواقع المعاش و المستور عنه و لتبين طبقة تعاني في صمت … اما بالنسبة العنوان فهو نتجية التراكب داخل الرواية من احداث حيث يصور أحد الشخصيات العري الفكري قبل العري الجسدي و كم أن للجسد قيمة كطبيعة إنسانية بعيد عن كل أساليب الهمجية و التعصب … و هذه الرواية ذات محتوى هادف لايمس بأي فئة أو عرف أو دين بل يتحدث عن صدمة لمجتمع يخفي حقائقه من الداخل ..
س12:/ ما مستقبل الرواية، خاصة في المواضيع الحساسة؟
ج:/ مستقبل الرواية اذا ابتعد عن الرداءة و التمييع سيكون مزدهرا و سنرى أقلاما واعدة بحول الله ، أما المجتمع عليه أن يتشبع فكريا ليستطيع تحدي صراعات الأفكار هذه و يتعلم تقبل الأفكار و معالجتها بعقلانية … المواضيع الحساسة هي تخلق مجتمع واعي .
س12:/ ما طقوسك أثناء الكتابة؟
ج:/ لكل كاتب طقس خاص به و أنا سأتحفظ بعدم ذكر هذه الطقوس و الطقس لا يأتي بشيء روتيني من الحياة..
س14:/ كلمة أخيرة ؟
ج:/ كلمة أخيرة نحن نعمل و انتم لا جدوى لكم من الحياة تعلموا الصمت على الأقل لتعرف عقولكم حقيقة الوهم الذي تعيشون فيه ، و الساحة المشقفة سيغربلها التاريخ لنعرف أي الأقلام له قيمة و على القارئ أيضا ألا يكون غبيا و يرفع من لا قدر له ، و رسالة لأعداء النجاح طالما هناك رب يحمي فلا خوف علي ولا هم يحزنون أنا سأستمر في مشوراي رغم أنف الجميع و سأصل للهدف الأعظم ، ستكون لنا دروس لدعم الكتاب و اصدارات جديدة و أعمال قادمة بحول الله نسأل الله التوفيق لنا فيها…..
س15:/ إهداء لك ؟
ج:/ إهداء إلى نفسي وعائلتي خاصة و الناس التي أمنت بي و بأفكاري و أهدي كلمة طيبة لهم جميعا و أشكرهم على دعمهم المعنوي لأنه رغم الزيف إلا أنه هناك أشخاص حقيقيون …. نسأل الله التوفيق و نشكر المجلة و كافة الطاقم و بالأخص الصديق الرائع جلال مشروك على الإلتفاتة الطيبة و انتظرونا في القريب ان شاء الله.
حاوره: جلال مشروك






