
سعيود: منذ 60 سنة لم نشهد هذه الأسعار.. الدولة ستتدخل لوضع حد لغلاء الخضر والفواكه
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل، سعيد سعيود، أن الدولة تتابع عن كثب الإرتفاع المسجل في أسعار الخضر والفواكه، مشددا على أن السلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح سعيود، على هامش مراسم تنصيب والي قصر البخاري الجديد، أن مستويات الأسعار المسجلة مؤخرا، لاسيما بالنسبة للمنتجات الفلاحية الموسمية، بلغت مستويات غير مسبوقة، مستشهدا بسعر الطماطم الذي وصل إلى 200 دينار للكيلوغرام خلال شهر أوت.
وقال الوزير إنه لم يشهد، طيلة 60 سنة، أسعارا بهذا المستوى، معتبرا أن الإرتفاع المسجل لا يمكن تبريره بالكامل بالظروف العادية للسوق، وأن الدولة ترصد ما يحدث وتتابع مختلف حلقات سلسلة توزيع المنتجات.
وفي هذا السياق، شدد سعيود على ضرورة حماية الفلاح والتاجر على حد سواء، موضحا أن الفلاح الذي ينتج المواد الغذائية والتاجر البسيط لا يتحملان بالضرورة مسؤولية الإرتفاعات المسجلة، مرجعا جزءا كبيرا منها إلى تعدد الوسطاء، الذي يؤدي إلى تضاعف الأسعار بشكل كبير قبل وصول المنتجات إلى المستهلك.
كما تطرق الوزير إلى إرتفاع أسعار الدواجن، موضحا أن هذه الشعبة تكبدت خسائر بفعل الحرائق التي شهدتها مناطق بشرق البلاد، إلى جانب موجات الحرارة المرتفعة.
وبخصوص بعض المواد المستوردة، أرجع سعيود إرتفاع أسعارها إلى الزيادة الكبيرة في تكاليف النقل البحري والتأمين على السلع، خاصة عبر بعض الممرات المائية الحساسة، حيث إرتفعت تكاليف التأمين بشكل لافت.
وأكد الوزير أن الدولة ستتدخل بكل الوسائل اللازمة لضبط السوق والحد من الممارسات التي تؤثر على القدرة الشرائية، داعيا المتعاملين والتجار إلى التحلي بأخلاقيات التجارة وتفادي الممارسات التي تثقل كاهل المواطنين.





