
سكيكدة.. 20 مليار لتعبيد حي بوحجة والأشغال تراوح مكانها منذ 3 سنوات!
عبر سكان حي الإخوة بوحجة، المعروف محليا بإسم حي مرج الذيب بمدينة سكيكدة، عن إستيائهم إزاء تأخر أشغال تهيئة الحي التي إنطلقت منذ أكثر من ثلاث سنوات، مطالبين بتسريع وتيرة الإنجاز وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأوضح عدد من السكان أن مشروع تهيئة الشطر الثاني من الحي، الذي رصد له غلاف مالي يقارب 20 مليار سنتيم، وحددت مدة إنجازه بـ8 أشهر، لم يتجاوز نسبة تقدم الأشغال به حوالي 50 بالمائة، مؤكدين أن وتيرة الإنجاز لا تزال بطيئة.
وأشار المشتكون إلى تدهور وضعية الطرق والمسالك، وما ينجر عنه من إنتشار الغبار صيفا والأوحال شتاء، إلى جانب تسرب مياه الشرب والمياه القذرة من أقبية بعض العمارات، وإنتشار الروائح الكريهة والقوارض، الأمر الذي يزيد من صعوبة تنقل المرضى وكبار السن ويعيق، حسبهم، وصول سيارات الإسعاف إلى عدد من المنازل.
كما أثار السكان مسألة تأخر أشغال ربط بعض أقبية العمارات بشبكة التطهير، في إطار مشروع شبكة التطهير الخاص بمخطط الوقاية من الفيضانات بالمنطقة المنخفضة لمدينة سكيكدة، والذي خصص له غلاف مالي يفوق 48 مليار سنتيم.
وأكد السكان أن والي سكيكدة سبق أن عاين الحي في عدة مناسبات وأسدى تعليمات لتذليل العراقيل وتسريع الأشغال، غير أن المشروع، حسبهم، لا يزال يعرف تأخرا.
وفي هذا الصدد، طالب السكان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بإيفاد لجنة للوقوف على وضعية المشروع، ومتابعة أشغال التهيئة والتطهير، وكذا مدى إحترام معايير الجودة وآجال الإنجاز.
كما عبر سكان الحي عن إنشغالهم إزاء وضعية الملعب الجواري الواقع وسط الحي، مطالبين بإعادة تسييجه وإدماجه ضمن المدرسة الإبتدائية المجاورة، بسبب ما وصفوه بالإزعاج الناجم عن الإستعمال المتواصل للملعب، خاصة خلال ساعات متأخرة من الليل.





