شنقريحة: تضحيات أفراد الجيش الوطني الشعبي دين في أعناق الجزائريين
أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم الثلاثاء ، أن الدولة الجزائرية ستظل وفية لإلتزاماتها تجاه أفراد الجيش الوطني الشعبي، العاملين والمتقاعدين، وكذا أسر شهداء الواجب الوطني، عرفانا بما قدموه من تضحيات في سبيل حماية الوطن وصون أمنه وإستقراره.
وأوضح الفريق أول شنقريحة، في كلمة ألقاها خلال مراسم الإحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، التي أشرف عليها رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، أن الإحتفاء بمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي ومجاهدي جيش التحرير الوطني والمصابين وعائلات شهداء الواجب، يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الوفاء وصون الذاكرة الوطنية والإعتراف بما قدمه هؤلاء من تضحيات في سبيل الجزائر.
وأكد أن الدفاع عن هذه الفئة “ليس مجرد واجب أخلاقي، بل دين في أعناق الجميع”، مشددا على أن تضحياتهم أسهمت في الحفاظ على أركان الدولة الوطنية والتصدي للإرهاب وإفشال مختلف المخططات التي إستهدفت أمن الجزائر ووحدتها.
وأضاف أن الدولة التي تكرم أبناءها الأوفياء وتجعل من تضحياتهم مصدر فخر وإعتزاز، هي دولة قوية ومحصنة، مشيرا إلى أن التلاحم بين الشعب وجيشه وقيادته يمثل أحد أبرز عوامل قوة الجزائر وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
كما أبرز رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي وفاء أفراد الجيش المتقاعدين والمصابين لقيم الوطن، مؤكدا أنهم ظلوا أوفياء لمبادئهم ولم يسمحوا بإستغلال معاناتهم للمساس بصورة الدولة أو النيل من معنويات الشعب وقواته المسلحة.
وفي ختام كلمته، توجه الفريق أول شنقريحة بالتهاني إلى المجاهدات والمجاهدين وأفراد الجيش الوطني الشعبي العاملين والمتقاعدين، مثمنا على وجه الخصوص الجهود التي يبذلها العسكريون المرابطون على الحدود وفي مختلف ربوع الوطن، ومؤكدا جاهزيتهم الدائمة للدفاع عن أمن الجزائر واستقرارها وحماية سيادتها الوطنية.





